لماذا يحاربون أحمد خالد توفيق؟
فكرت كثيراً قبل كتابة هذه السطور، هل أكتب لأنني أرد الدين لصاحبه أم لأنني لدي ما أقوله بالفعل! منذ فترة […]
فكرت كثيراً قبل كتابة هذه السطور، هل أكتب لأنني أرد الدين لصاحبه أم لأنني لدي ما أقوله بالفعل! منذ فترة […]
على تطبيق Good reads – جود ريدز، الذي لا يتوقف عن إرسال الإشعارات حول ما شاركه الأصدقاء عن قراءاتهم خلال
في صباح 5 ديسمبر/كانون الأول 2022 استيقظت في السادسة صباحاً، وفي المساحة بين النوم واليقظة، وبين سريري وحتى الشرفة لإشعال
لا صوت يعلو فوق صوت المونديال.. هكذا يتم ترديد هذه الجملة في مختلف بلدان العالم، وبلهجات ولغات مختلفة. لا يهم
وجه واحد يعرفه الجميع بلا استثناء، تقريباً في كل العالم، ومنذ بداية استخدام الكاميرا وصنع الأفلام للتسلية أو لصنع فن
لا يمكننا التخلي عن رغبتنا في انتزاع اعتذار رسمي عن كل ما حدث في الماضي، لأن كل الضحايا ما زالوا
في الحياة نعرف أن الأخلاق هي المعيار الأول في علاقتنا مع بعضنا البعض، نعرف أن كل فعل غير أخلاقي جريمة
لا يهرب أي شخص منا من الموت، ولا أحد ينجو من قدرٍ محتوم، ولكن الأسباب تتعدد برغم النتيجة الحتمية. وحينما
ونحن صغار نتطلع دائماً للأفضل، نحلم ونتمنى ولا نعير كثير اهتمام لكون تلك الأحلام صعبة أم سهلة المنال، نحلم وفقط.
في الصباح تفتح النافذة على سطح النهر الهادئ، وصوت العصافير، وتوتر صفحة النهر من حركة الأسماك، حياة شبه خيالية، لم