مات هو وحبيبته بالسرطان، وصرخ عند وفاتها: “غبائي سبب طلاقنا”.. الحياة المأساوية لأحمد زكي
حينما نموت لا يختفي أثرنا بشكل كامل، بعض الناس يرحلون عنا ولكنهم يظلون في قلوبنا، يتركون في عالمنا ما لا […]
حينما نموت لا يختفي أثرنا بشكل كامل، بعض الناس يرحلون عنا ولكنهم يظلون في قلوبنا، يتركون في عالمنا ما لا […]
يحدث في مصر أن يموت إنسان في الشارع فجأة، وقد يموت البعض لأتفه الأسباب المادية أحياناً؛ إذ يمكن أن يموت
في الليالي الباردة لا شيء يدفع الناس خارج بيوتهم لساعاتٍ طويلة إلا العمل أو مشاهدة مباراة كرة قدم ممتعة. وفي
نحن نعيش في عصر التفاهة، حيث حفل الزفاف أهم من الحُب، ومراسم الدفن أهم من الميت، والمعبد أهم من الله.
تمنحنا الفنون بمختلف أنواعها قدرة كبيرة على تقبل الأشياء والأشخاص مهما بدت مختلفة عنا، من خلال التناول الفني والعرض الجمالي
مع ارتفاع معدلات الانتحار حول العالم في الآونة الأخيرة نضطر للحديث عن الأسباب التي تدفع المرء منا لإنهاء حياته. الانتحار
“التاريخ ضمن الغنائم ويكتبه الكسبان” الشاعر المصري مصطفى إبراهيم «التاريخ يكتبه المنتصر» جملة تنقش في الأذهان من الصغر. كل انتصار
في يوم عادي بلا أي شيء مميز تزاحمت الأخبار وامتلأت الصفحات بتصريحات “خالد يوسف” عن عودته للوطن بسلام! شعرت فجأة
من بين أشهر الفلاسفة على مر العصور وُلد في 8 أبريل/نيسان عام 1911 في قرية “رازيناري” برومانيا، نبي العدم كما
إن حياة واحدة قد لا تكفي، نحتاج لممارسة الفن لنحيا حيوات أخری، ولأن كل تجربة حياتية جديرة بالتوثيق. تأخذنا الكتابة