معتز في السجن وفيلمه في الأوسكار.. كيف توظِّف الديكتاتورية الفنون لخدمة مصالحها؟
الإبداع والابتكار هما القدرة على إعادة طرح أفكار قديمة بطرق جديدة تحمل طابع وهوية طارحها، ومن هنا يمكننا الاتفاق على […]
الإبداع والابتكار هما القدرة على إعادة طرح أفكار قديمة بطرق جديدة تحمل طابع وهوية طارحها، ومن هنا يمكننا الاتفاق على […]
في ظل التوتر الذي يعيش فيه العالم بأكمله مع اندلاع الموجة الثانية من فيروس كورونا وتداعياتها الخطرة وما قد نصل
يُعد «فيدور دوستويفسكي» أب الأدب الروسي لما بلغه من قدرة علی تحليل النفس البشرية وسبر أغوارها من خلال أعماله الأدبية
البداية من موقع فيسبوك، أتصفح بملل، أبحث عن حساب الكاتبة نورا ناجي علَّها نشرت مقالاً جديداً، وأبتهج حينما يصيب ظني.
في الصور التي يتم تداولها على المنصات للفتيات العائدات لذويهن بعدما اختفين لأيام. وفي كل صورة تعرض لفتاة بعد لمّ
“السخرية والحرية فوق الجميع، ولكن!” حرية الرأي والتعبير مكفولة للجميع، دون أي قيود، لكن بشروط. أولاً يجب ألا يكون في
قبل أكثر من 8 سنوات بدأت في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي؛ فيسبوك، تويتر، إنستغرام، وغيرها، حتى لاحظت أن استخدامي لها
في محاولة كتابة أي شيء للتعقيب على مقتل “مريم”، الفتاة التي تم سحلها حتى الموت في شوارع حي المعادي جنوب
استغرقت عاماً كاملاً تقريباً كي أكتب هذا المقال، إذ إن فكرته في رأسي، في صندوقي الأسود منذ أول مرة قرأت
يتناول فيلم “Forrest Gump” قصة حياة طفل يتيم يعاني من اعوجاج في ظهره وكلتا قدميه، يبدأ الفيلم بمعاناة أمه ومحاولتها