كيف أختار شريك حياتي؟
لمّا تقدم سهيل بن عمرو وأبو سفيان بن حرب لخطبة هند بنت عتبة، رفضت الأول وقبلت بالثاني، وكان من ضمن […]
لمّا تقدم سهيل بن عمرو وأبو سفيان بن حرب لخطبة هند بنت عتبة، رفضت الأول وقبلت بالثاني، وكان من ضمن […]
تذكرت وأحد الأصدقاء يحكي لي بالأمس عن صدمته الكبيرة في أحدهم، ما جاء عن أحد الرجال قديماً حين سمع بخبر
أتعجَّب من الذين يهرولون إلى الحجز في “كورسات” ما يعرف بالتنمية البشرية، ويبادرون للجلوس بين يدي واحد من الذين أنعم
الرزق ربما لأنه من القضايا التي تشغل بال كل إنسان يدب على وجه هذه الأرض، وهو حديث الناس المتواصل، جاءت
في يوم من الأيام تلقيت اتصالاً من زميل دراسة جامعية يخبرني فيه أنه موجود بمكان إقامتي ويود السلام عليّ قبل
قبل فترة نام أحد أصدقائي مكتئباً وحزيناً، فأصبح نصف وجهه مشلولاً، لولا لطف الله لدامَ هذا الشلل! ومؤخراً حصل الأمر
لما كانت القنوات التلفزيونية في الماضي محصورة على القناة الأولى والثانية في غالبية البيوت المصرية، لم يكن يعاني الإنسان حين
في مكتب بالشركة التي أعمل بها يدخل علينا مرة أو مرتين كل أسبوع بائع للعطور أجنبي، وكعادته لا يزيد على
أثناء خروجي من أحد المستشفيات لغرض ما، لاحظت أن سيارة قادمة نحوي بأقصى سرعة ثم ارتطمت بحاجز إسمتني فتهشمت مقدمتها
أراد الناس قديماً أن يعظموا رجالاً كانت لهم مكانة عالية في مجتمعاتهم، فبلغو حداً من المبالغة لا يُعقل، فعلى سبيل