عَبر العاطفة وتعميق الحب.. هكذا تسهم في بناء مستقبل آمن لأولادك؟
حُكِيَ لي عن أختاً طردها أخوها من بيت أبيها الذي استولى عليه، ولا مكان لها غير هذا البيت تلجأ إليه […]
حُكِيَ لي عن أختاً طردها أخوها من بيت أبيها الذي استولى عليه، ولا مكان لها غير هذا البيت تلجأ إليه […]
في يوم من الأيام، أثناء رحلتي لمكة المكرمة لتأدية العمرة وصلاة العيد، أوقفت سيارتي أسفل الفندق الذي نزلت به، وعندما
يمر العالم اليوم بأزمات اقتصادية وحروب، فيجد الإنسان نفسه أمام كمّ هائل من كلمات وصور لا تعكس في الغالب إلا
كثير من الآباء يريدون من أبنائهم أن يكونوا نسخة كربونية منهم، وغالبية الأبناء يمضون في دأب للاستعلاء على الثوابت التي
من أجمل ما قال الأديب والشاعر المصري مصطفى لطفي المنفلوطي في كتابه النظرات: ” السبب في شقاء الإنسان أنه دائماً
قبل فترة بسيطة مَرِض والد أحد الأشخاص مرضاً شديداً، فاحتاج المستشفى إلى متبرعين بالدم، فلم يجد صاحبنا من يسعفه بين
قبل أيام خرج الشيف التركي “بوراك” يبكي بسبب “خيانة والده له، والاستيلاء على أمواله”، ولم أتوقف كثيراً حول رواية الشاب
أحد ممن أعرفهم تزوج عن حب، ولأنه كان مثالياً في نظراته وتصوراته، متأثراً ربما بما يدور في الدراما الحالمة تملّك
في الأجيال التي سبقت جيلنا، كان من الطبيعي أن تجد رجلاً قد نال أعلى الشهادات العلمية بينما زوجته لم تصل
من الأمور التي تسلب العقل من شدة الجمال، أن ترى الرجل ينصف عدوه فضلاً عن قرابته وأهله، ولهذا أعجبني موقف