Author name: شيماء المريني

طالبة هندسة كهربائية

آراء

عذراً.. لا عيد للمرأة!

يأتي العالم ليخلد عيدها ويذكرها بحقوقها التي كانت ولا تزال مجرد حبر على ورق، بل ويحتفل بيومها التاريخي، غير أن أشكال الاحتفال تختلف، فهناك من تحتفل بكدمات تعلو جسدها، وبلون الدم الأحمر الذي تنزفه مرة تلو الأخرى، تعبر عن حبها، أليس الأحمر لون الحب والعشق؟!

Archive

أريدها أنثى بلا سوابق!

يريدونها أنثى دون سوابق، وتناسوا أن بعد السابق لاحقاً، سابقاً في إغرائهن ومس سمعتهم وتدنيس شرفهن، لاحقاً بالارتباط بواحدة منهم ظناً أنه الفائز الدّهيّ، إلا أن السحر انقلب على الساحر فسقط في سحق نياته وسوء أعماله.

Archive

الانتحار.. كابوس مرعب

لطالما كان بعد العسر يسر، وبعد الشدة رخاء، فمهما طال المصاب سيحل الهناء؛ لتبصر نور الأمل بقلب يملؤه الإيمان متشبعاً بالثقة بالله أن بعد الليل صبحاً مشرقاً ينير الأرجاء ويبعث في النفس مشاعر الهناء، فيكفي الصبر، فقد عهدنا أن دوام الحال من المحال.. لكل هذه الأسباب، أرجوك لا تفكر في الانتحار.

آراء

كل الأيام أعياد حب.. الحب يجمعنا

ابتسم فتلك أكبر الهدايا، واجعل ابتسامتك تنقل كل ما يخالج صدرك من حنين، فمن شأن سحرها أن يلطف الأجواء ويصلح ما فسد من علاقات، بل ويوطدها ويعزز أسسها، فكما قيل الابتسامة حركة بسيطة تحدث في ومضة عين، ولكن يبقى ذكرها دهراً.. ثم إن الكلمة الطيبة صدقة، فتصدق بعذب الكلمات وأرق العبارات، واجعلها جسرَ تواصُل بينك وبين الآخرين.

آراء

” حين رحلتِ أدركت أنني لا أستحقك .. سلمان العودة “

إنها في ضيافة الرحمن، بعيدة عن النظر قريبة إلى الخاطر، تستحقها نعَم سيدي، فلا الفراق يميت الود ولا البعد يخلف الوعد ولا الممات بقادر على محو الذكرى ؛ ذكرى كُتبت بماء ورد ليجف الماء فيبقى العطر في الأرجاء، كالنسيم العليل يتطاير في السماء ومن عبقه تزهر ورود تتوج مرقدها، وتأتت ثراها.

آراء

أنتِ طالق.. لقد انتهت قصة ألف ليلة وليلة

“أنتِ طالق” جملة جائرة كالسيف عندما ينخر الجسد، كتلك الطعنة الموجعة خلسة؛ بل وأكثر، إنها جرعة من سم قاتل يميت القلب شيئاً فشيئاً حتى يفقده محبته وبريق براءته، وكأن طيفاً من الحزن يسكن القلب؛ ليرسخ داخله مشاعر الحسرة والأسى، ويذيقه علقم الفراق المؤلم.

آراء

اشتقت لأنوثتي

اشتقت لأنوثتي في ظل التحرش والعنصرية والتمييز.. اشتقت لأكون أنا لا تلك المصطنعة التي تدعي القوة والصلابة لضمان حقوقها وحماية كيانها.

آراء

القليل من الجهد يُحدث الفرق ويصنع التميز

لقد فقدنا عنصر التميز وفقدنا معه جيلاً من المبدعين؛ إذ كنا نجد الطالب العلمي محيطاً بعلوم اللغة وينظم من الشعر قوافي بليغة، حتى إنك تحسبه للوهلة الأولى أديباً ينحدر من مدرسة جبران خليل جبران! الشيء نفسه بالنسبة لنظيره الأدبي؛ إذ إنه يحيط بالمنطق وآخر الابتكارات وجل المستجدات في الساحة العلمية.

آراء

أمنيات 2017.. هذا ما تمناه العالم

الأمنية التي رغبها الجميع باختلاف دياناتهم، ولغاتهم وألوانهم فهي السلام، وأن يعم الأمن والتسامح العالم من أقصاه إلى أدناه، فقد سئمنا القتال وسفك الدماء ومظاهر التمييز التي تتناقض مع خصائص الإنسانية وقيمها النبيلة.

Scroll to Top