عذراً.. لا عيد للمرأة!
يأتي العالم ليخلد عيدها ويذكرها بحقوقها التي كانت ولا تزال مجرد حبر على ورق، بل ويحتفل بيومها التاريخي، غير أن أشكال الاحتفال تختلف، فهناك من تحتفل بكدمات تعلو جسدها، وبلون الدم الأحمر الذي تنزفه مرة تلو الأخرى، تعبر عن حبها، أليس الأحمر لون الحب والعشق؟!