هل السعادة أمر مستحيل؟
السعادة لا تخضع لقوانين فيزيائية أو مبادئ رياضية، كما أنها لا تتمثل في صورة واحدة استثنائية، فالبعض يعتقد أن تحقيق معدل ممتاز سعادة لا توصف بأن يربط سعادته تارة بتألقه في عمله، وتارة بنجاحه في علاقاته الاجتماعية.. إلخ.
السعادة لا تخضع لقوانين فيزيائية أو مبادئ رياضية، كما أنها لا تتمثل في صورة واحدة استثنائية، فالبعض يعتقد أن تحقيق معدل ممتاز سعادة لا توصف بأن يربط سعادته تارة بتألقه في عمله، وتارة بنجاحه في علاقاته الاجتماعية.. إلخ.
هل أنت مواطن بسيط؟ هل أنت ذلك الرجل الذي يستيقظ لأجل لقمة العيش، منذ بزوغ الفجر حتى غروب الشمس؟ هل أنت من فضلت العمل بجهد وتعب في مهن موسمية عابرة، عوض السرقة والتجارة في الممنوعات التي من شأنها أن تجعلك من الأغنياء؟
هل كل إنسان عاقل هو واعٍ؟ سؤال يطرح ذاته بشدة، ولا سيما في مجتمعاتنا العربية، فكيف لإنسان عاقل أن يقدم على اغتصاب براءة طفل؟ أو آخر يُفضل الانتحار ووضع حد لحياته عوض مواجهة عقبات الحياة القاسية؟ أين المنطق من كل هذا؟ إنها صور نمطية وشهادات صادمة من واقع مجتمعنا، تثير الاستغراب وتؤجج في النفس مشاعر الذهول والاستنكار.
غالبا ما يحيل البعض سبب التحرش بالأنثى إلى كونها ترتدي لباسا غير محتشم ، مخل بالحياء ، لا يحتكم للشرع و ما يتضمنه القران و السنة من شروط أخلاقية ، لكن ، هل هذا سبب كاف و وجيه لمعاكستها ؟ و هل هذا دافع مباشر للتحرش بها ؟
لست بمعاق، ولا أقبل أن تُضيفني إلى لائحة ذوي الاحتياجات الخاصة، بل أنا من ذوي القدرات الخاصة، قدرات تخطيت بها كل الحدود لأخلق شيئاً غير معهود، فأرسم معالم مستقبل مستقل، يكفيني عناء السؤال ومد يدي لطلب المساعدة من تلك وذاك.