موسكو تدعم الحريري والسعودية غير متحمسة.. كيف سيخرج لبنان من عنق الزجاجة؟
لا يبدو في الأفق القريب أن الحكومة اللبنانية ستبصر النور وتخرج للحياة، فالأطراف على اختلاف تلوناتها تتمترس خلف مطالبها وشروطها […]
لا يبدو في الأفق القريب أن الحكومة اللبنانية ستبصر النور وتخرج للحياة، فالأطراف على اختلاف تلوناتها تتمترس خلف مطالبها وشروطها […]
فتح الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة اللبنانية سعد الحريري النار على عهد رئيس الجمهورية ميشال عون في خطاب الذكرى 16 لاغتيال
على وقع جريمة اغتيال الناشط السياسي المعارض لسلطة الأمر الواقع المتمثلة بحزب الله – لقمان سليم – وما تمخضت عنه
شيفرة جديدة أراد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الإعلان عن فكها للرأي العام الفرنسي والدولي فيما يتعلق بحكومة لبنان وحزب الله،
على أصوات الرصاص الحي ومع دخان الغاز المسيل للدموع وسط مدينة طرابلس اللبنانية، ساد جو من الخوف والحذر في مختلف
قبيل ساعات من تتويج جو بايدن رئيساً يحمل الرقم 46 في عمر الولايات المتحدة الأمريكية، كان رئيس التيار الوطني الحر
كل ما ينتظره اللبنانيون بدءاً من قادتهم وأحزابهم وصولاً لجماهير الشعب المحبط والمحاصر من سياسات حزب الله وخياراته العابرة للحدود
لا مكان داخل المستشفيات الحكومية اللبنانية للعلاج، فجميع الأقسام والأسرَة مشغولة بمرضى كورونا، وإذا قدَر الله وأصبت بالفيروس فعليك الاختيار،
فرض عقوبات على الحزب وحلفائه وتعزيز الرقابة على المعابر والمطارات وتنفيذ إصلاحات في قطاعات ينهكها الهدر والسير بمفاوضات مع صندوق
يسير لبنان إلى الزاوية محشوراً ومكبلاً دون معطيات حقيقية عن المستقبل والمآلات، سوى أن اتفاقاً دولياً وعربياً على أن نظامه