الدوحة تلاقي باريس لبنانياً.. الحل في اليمن وفيينا
لم يكن الترحيب السعودي بالبيان الصادر عن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، حول ضرورة التعاون بشكل مثمر مع دول الخليج، واحترام […]
لم يكن الترحيب السعودي بالبيان الصادر عن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، حول ضرورة التعاون بشكل مثمر مع دول الخليج، واحترام […]
لم تكن زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للسعودية منذ أسبوع مفصولة عن تطورات العالم والمنطقة، وتحديداً ما يشهده الشرق
على وقع تطورات الحرب الروسية-الأوكرانية التي تتوالى فصولها الدموية وفي ظل المحاولات الجارية لوقفها تركية أو إسرائيلية، يرتفع معها منسوب
على وقع الصدمات الدولية الممزوجة بأصوات المدافع والصواريخ والطائرات، وعلى جثث القتلى الروس أو الأوكران في شوارع كييف وخاركيف، يستعد
تبدو إسرائيل محرجة اليوم في مواجهة مترتبات علاقتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة. في ساعة الامتحان الأوكراني “يُكرم المرءُ أو يُهان”.
يعيش الشرق الأوسط تغيرات متسارعة في ظل التطورات الجارية في الإقليم، بينما مُثلث القوة والنفوذ الإقليمي، إيران وإسرائيل وتركيا، تشكل
لا يمكن حتى اللحظة فهم طبيعة العلاقة التي تجمع قوتين إقليميتين بحجم تركيا وإيران، كلا الطرفين يخوض حربه للبقاء كقوة
الإدارة السياسية في لبنان تستعد لتلقي الموقف الخليجي على الردود اللبنانية على الورقة التي قدمتها دول مجلس التعاون الخليجي، ويبدو
على الرغم من أن مشروع “الحريرية” السياسية وتحديداً مع الرئيس سعد الحريري مُنيَ بالعديد من الهزائم والإخفاقات في ميادين السياسة
تختلط الأوراق السياسية تباعاً مع عودة الرئيس سعد الحريري إلى لبنان وإعادة الحديث عن قرار عزوفه عن الساحة السياسية، والرجل