سخرية من الإسلاميين وهجوم على ذوق المشاهدين.. لماذا غادر الجمهور غاضباً مسرحية ملك الكوميديا في تونس؟
يقول أحد الحكماء: “الأهم من تحقيق النجاح هو المحافظة عليه”. بعد مسيرة فنية تجاوزت نصف قرن، وبعد صولات وجولات على […]
يقول أحد الحكماء: “الأهم من تحقيق النجاح هو المحافظة عليه”. بعد مسيرة فنية تجاوزت نصف قرن، وبعد صولات وجولات على […]
منذ وصول الرئيس التونسي قيس سعيّد إلى الحكم ومحاولات فهم مشروعه السياسي وتفكيك شخصيته لم تتوقف، قال إن قدوته عمر
شارك أكثر من مليوني تونسي من جملة تسع ملايين ناخب، في الخامس والعشرين من يوليو/تموز من سنة 2022، في الاستفتاء
وأنت تتجول في شوارع تونس هذه الأيام، تعترضك لافتات تدعو المواطنين للمشاركة في الاستفتاء على دستور قيس سعيد الجديد والمصادقة
كانت الساحات تهتف باسمه والجميع يردد: “انتخبوا قيس سعيد.. انتخبوا الثورة”، ولم يكن يخطر ببال أحدهم أن يكون هذا الهتاف
أَضحى التَنائي بَديلاً مِن تَدانينا.. وَنابَ عَن طيبِ لُقيانا تَجافينا بيت شعر قاله الشاعر الأندلسي ابن زيدون في حبيبته ولادة
“التطبيع خيانة عظمى” هكذا صرح وردد الرئيس التونسي قيس سعيد، في أكثر من مناسبة، قبل انتخابه، وقد جلب له هذا
من الدراما النظيفة إلى “حب ملوك” يقول شكسبير: “أعطني مسرحاً أعطك شعباً عظيماً”. كان للفنون، على امتداد التاريخ، دور مهم
دخلت السوق باحثاً عن رائحة رمضان التي أعرفها، بحثت في رائحة البخور، في وجوه الباعة وأصواتهم وحتى في ما يبيعون،
باتت حالة التناقض والتخبط التي يعيشها قيس سعيد منذ انقلاب 25 يوليو/تموز 2021، أكثر وضوحاً بعد إعلانه حل البرلمان، فبعد