كأننا نعيشُ في قلب الغابة.. عن خطاب الكراهية الذي دمّر حياتنا
احتوت أبجديات أخلاقنا السامية بسمو ديننا الإسلامي، بالإضافة إلى أسس عادات وتقاليد وأعراف مجتمعاتنا، على آداب الحوار ومبادئ الخطاب فردياً […]
احتوت أبجديات أخلاقنا السامية بسمو ديننا الإسلامي، بالإضافة إلى أسس عادات وتقاليد وأعراف مجتمعاتنا، على آداب الحوار ومبادئ الخطاب فردياً […]
هنا نطقت كلّ من الفلسطينية “جنى جهاد” وشريكتها في الألم السورية “بانا العابد” فكانتا سفراء الطفولة في زمن البندقية، لم تدْرسا الإعلام علماً بل تخرجتا في مدرسة الحرب العنيفة والقاسية؛ حيث اتخذتا من الإعلام رسالةً ومنبراً لردع الظلم والاحتلال والحرب.
قد يتقبل المرء الأسف ويصفح الصفح الجميل إن رأى عدم القصد في الأذية من قِبل الطرف صاحب الضرر، لكن تكرار الأمر يترك في النفس انطباعاً سيئاً ومؤلماً في ذات الوقت، الأمر الذي تتعقد معه الأمور، وتصبح صعبة على العفو والاعتذار، فيبدأ منحنى المشاكل بالظهور، وتسمو الضغينة والتصيد، وتتشكل موجات مضطربة داخل بركة العلاقات الهادئة.
دعنا نضع نهاية العام نصب أعيننا، ونرسم لأنفسنا حفلاً نُكرِّم به ذاتنا بعد الوصول وبعد تعديل ما كان للأفضل، ولنتذكر معاً أن الوصول يجب أن يتبعه وصول آخر، والأحلام تتوالد وتتكاثر، والقمة الواحدة تتبعها قمم، فليكن نَفَسُنا طويلاً، ولنراجع خططنا أولاً بأول، ولا نجعل اليأس يسيطر علينا ويأكل من عزيمتنا، كما يأكل السوس الأشجار فتهترئ فتذبل وتموت.
عندما تفكر في الأمر وتصل إلى هذا الحد أقدم لك نصيحتي، التي هي أن التخصصات بشكل عام موسمية، أي أن تخصص اليوم قد لا يُؤْتِي أُكُلَهُ غداً كحال كثيرٍ من التخصصات خاصة التكنولوجية. لذلك اسعَ نحو ما يميل له قلبك، وما هو أقرب لحلمك؛ لأنك ستبدع وسترى نفسك بعد تخرّجك منجزاً وفخوراً بنفسك.
وبدأت كل دولة باعت ضميرها ومقدرات شعبها بالضغط على قطر ومحاصرتها اقتصادياً من خلال منع حركة الصادرات والواردات ووقف حركة الطيران من وإلى، وكذلك مطالبة الرعايا القطريين المتواجدين لدى تلك الدول المتآمرة بمغادرة البلاد وإغلاق مكاتب قناة الجزيرة القطرية في تلك الدول وهلمّ جراً.
وهي سنةٌ ترتفع فيها نسبة الخوف بخلاف غيرها؛ وذلك لأن نتائجها تُعرضُ للعامة؛ ولتفادي ذلك الخوف والحد من حدته التي قد تنقلب سلباً على أداء الطالب عليه أن يتجاهل الجميع ويولي جُلّ اهتمامه لدراسته التي من شأنها أن تُحسِّنَ مستقبله ويفخر بنفسه أمام العامة الذين كان خائفاً من تعليقاتهم في بداية الأمر.
على الصائم أن يدرك تماماً أن وضع الخطة الرمضانية لا يعني بالضرورة أنه قد نجح فيما أراد، وأنه زاد من رصيد حسناته، الأمر ليس مقتصراً فقط على وضع الخطة، إنما تنفيذ الخطة والإصرار على التنفيذ، رغم المعوقات والمغريات. هنا يستطيع الصائم أن يُقَيِّمَ نفسه هل نجح أم لا؟
الإضراب الجماعي الذي يخوضه قرابة 1600 أسير فلسطيني -والعدد في ازدياد- جاء بعد الانتهاكات المستمرة التي تنتهجها مصلحة السجون بحق الأسرى من اعتقال إداري وإهمال طبي متعمد ومنع الزيارات العائلية، بالإضافة إلى العزل الانفرادي، والكثير من الانتهاكات الأخرى
وقد اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس تشكيل المجلس التشريعي بغزة لجنة الإدارة إجراءً سيزيدُ الأمور تعقيداً بقوله: “هذا يعني أن حماس سائرة في غيّها إلى النهاية، وستكون لذلك ردود غير مسبوقة من قبلنا”!