رواية جيم… امتحانٌ للذاكرة واحتفاءٌ بمرحلة الجهل
لا شكّ أنّ مرحلة الطفولة هي مرحلةٌ مفصلية في حياة المرء، ولعلّ ما يُنمُّ عن ذلك هو أنّ الإنسان كلما […]
لا شكّ أنّ مرحلة الطفولة هي مرحلةٌ مفصلية في حياة المرء، ولعلّ ما يُنمُّ عن ذلك هو أنّ الإنسان كلما […]
سأحاول في هذا المقال، الذي أنا بصدد تدبيجه، كشف عمق هذه الرّواية والسبر في بنيتها السردية. وهي في الحقيقة امتدادٌ
قُسِّمت الفلسفة إلى ثلاثة مباحث رئيسيّة: الوجود (الأنطولوجيا)، المعرفة (الأبستمولوجيا)، مبحث القيم (الأكسيولوجيا)، هذا المبحث الأخير الذي نحن بصدد التطرّق
يوم كان للمتعة والإقناع عنوان، نجد المتعة واللّذة بشتى أصنافها متجسدة في مبارياته، المباراة يكون نسقها متذبذباً أحياناً، أو هيمنة
عندما يقرأ باحث في الفلسفة عنوان هذا المقال، سيندهش جراء بلادته، فهو عنوانٌ بديهي، أصبحَ متجاوزاً. عند القول بأن اللغة
هذا العنوان قد يبدو منذ الوهلةِ الأولى غير مفهومٍ، أو ربّما مبهماً، لا تعرفُ ماذا يقصدُ به مَنْ وضعه. القراءةُ
لقد أثارت نشأة العلم الحديث جدلاً واسِعاً في صفوف المُفكِّرين، وقد جاءت نشأة العلم الحديث التي أقرّوا فيما بعد بأنها
يعتبرُ القرن الثامن عشر في تاريخِ البشرية، مرحلةً حاسمة في تاريخ الفكر؛ حيث كان هو السبب في قيام الثورات الأوروبية
في الآونةِ الأخيرة، تفاجأ القارئ العربي، والمغربي خصوصاً، بتلك الموجة الكاسحة التي عرفها الأدب المغربي، وهي بزوغُ تاريخٍ جديد في