نقد الأنوار… كتاب “روح الأنوار” نموذجاً
كان الإعلان الرسمي عن ولادة أوروبا الجديدة سنة 1789 باندلاع الثورة الفرنسية، وكان السبب وراءَها هي أفكار بعض الفلاسفة التنويريين مثل: دنيس ديدرو، فولتير، جون جاك روسو، مونتسكيو، وآخرين…
كان الإعلان الرسمي عن ولادة أوروبا الجديدة سنة 1789 باندلاع الثورة الفرنسية، وكان السبب وراءَها هي أفكار بعض الفلاسفة التنويريين مثل: دنيس ديدرو، فولتير، جون جاك روسو، مونتسكيو، وآخرين…
هكذا صارت فرنسا قوةً عُظمى يُحسبُ لها ألفُ حِساب رغم تلك النكبات العصيبة التي تعرَّضت إليها. لولا الثورة الفرنسية ومخلفاتها لما صارت فرنسا على ما عليه اليوم.
مؤخراً احتفلوا بعيد الحب الذي يصادف الرابع عشر من شهر فبراير/شباط، والآن بدأت تتلاشى أمام عينيه وهو عاجزٌ عن محاربةِ السرطان.
لقد أنجبَ لنا المغرب قامات فكرية عظيمة تركت إرثاً لا يُضاهى ولا يُداس، ولعلَّ أبرزهم المفكر العظيم “عبد الله العروي”، وُلد “عبد الله العروي” سنة 1933 بمنطقة أزمور.
لقد استطاع “كونتي” مقارعةَ أمجد الأندية الإنكليزية ولعلَّ أبرزها قطبي مانشستر، توتنهام، آرسنال. كان “كونتي” يلعب بخطة تكتيكية تجعلُ الخصوم في حيرةٍ من أمرهم
تُعتبرُ المعتزلة إحدى أهم الفِرق الكلامية التي عرفها الفكر الإسلامي، وقد ظهرت مع “واصل بن عطاء” (748 -700)
إنَّ أوروبا في العصر الوسيط عانَت كثيراً من الهيمنة والسلطة القاهرة التي فرضتها الكنيسة، فالباباوات اعتبروا أنفسهم وسطاء بين البَشر والإله، إلى أنْ جاء الإصلاح الديني ونزعَ طابع القداسة من الكنيسة؛ لتُصبحَ العلاقة بين الإله علاقة فردية وشخصية دون الحاجة لأي وسيط.
إنَّ الفلسفة الإسلامية في حدِّ ذاتها هي الفقه وعلم الكلام خصوصاً مع المُعتزلة؛ لأنَّهم ناقشوا القضايا الكُبرى بالاعتمادِ على العقل.
منذ الوهلةِ الأولى سيتضحُ للقارئ مضمون هذا المقال، الحداثة في الآونةِ الأخيرة قامت بغزوٍ خطير لعقول المغاربة، ولا سيما الشباب الذين وجدوا الحداثة طريقاً للخروج من الدين، ليس كل الشباب طبعاً، بل هناك البعض من صنعوا الاستثناء، الذي كان من المفروض أن يكون قاعدة.
في الآونةِ الأخيرة تحولت كرة القدم إلى تجارة مربحة، فلم تعد تلك الكرة المصنوعة من الجلد لُعبةً نزيهةً، واللاعبون يتنافسون بكلِّ روحٍ رياضية من أجل تسجيل الأهداف، وعند نهاية المباراة يحتضن بعضهم بعضاً دون اكتراث لنتيجة المباراة.