كيف يكونُ الحبُّ بعد موتِ الحبيبة؟
شاءتِ الأقدار أن يعيشا حياة جميلة دون أولاد، هذا لطفٌ من الخالق. هكذا هي الحياةُ دائماً، الأسفُ على الماضي، الفرحُ بالحاضر، والتمنِّي في المُستقبل.
شاءتِ الأقدار أن يعيشا حياة جميلة دون أولاد، هذا لطفٌ من الخالق. هكذا هي الحياةُ دائماً، الأسفُ على الماضي، الفرحُ بالحاضر، والتمنِّي في المُستقبل.
صراع التهديف بين رونالدو وكلوزه بدأت بوادرُهُ في 2002، عندما تصدر رونالدو قائمةَ الهدافين بـ8 أهداف بالتمام والكمال، وكان يُلاحقهُ الشاب كلوزه بخمسة أهداف
ما زلتُ أتذكر في وقتٍ سابق أنني تلقيت ضرباً مُبرحاً من طرف أحد الأساتذة ولم أتكلَّم، خرجت منحنيَّ الرأس والدُّموعُ ملتهبةٌ في عينيّ الغائرتين.
لقد أدارَ العالم ظهره للشرق واتجه للغرب طيلة عصور، هذا التمركُز حول الذات الغربية كان عن قصدٍ أو عن غيرِ قصد، وتعتبرُ الفلسفة الشرقية من أبرز الفلسفات التي عرفها التاريخ، فرغم ظهورها قديماً، فإنها قد دخلت في جدالٍ كبير مع الفلسفة الغربية،
أيُّ جيلٍ هذا سنجدهُ مستقبلاً؟ وكيف لهذا الأستاذ حتى أصبح أستاذاً؟ كلها أسئلة تجعلُك في حسرةٍ من أمرك.
ضاعَ الحلم بتسجيل إسبانيا لهدفٍ قاتل، قتل به طموح الهولنديين، فوقف الملك “خوان كارلوس” فرِحاً، وأنزل “روبن” رأسه حسرة، والدموع ملتهبة في عينيه الغائرتين. هولندا منحوسة، هولندا متعوسة، هولندا لا تحزنِ فلن يستطيعَ أيُّ منتخبٍ تحقيقَ رقمكِ القياسي في التأهل إلى النهائي دون إحراز اللقب.
بين عشيةٍ وضحاها، قبَّلتُ الشمس، لتنطفئ أشعتها، وأعيشُ وحدي تحت وطأةِ الظلام. رحلت كوثر ورحلت معها السعادة. لا يمكن لنا العيشُ دون أشعة الشمس، وكذلك أنا، غربت عليَّ أشعةُ الشَّمس وخيَّمَ على حياتي الظلام الحالك. إلى كوثر الجميلة، فلتعلمي أنَّني قد كتبتُ هذه الكلمات بدموع أرتعشُ عند تذوقها، وأحسُّ بملوحتها وأظنُّ أنني متواجدٌ في بحرٍ لا قعر له.
إنّ الثقافة العربية هي ثقافة نهائية، وإنّ العروي قد تميّز بأسلوب جميل في الكتابة؛ إذ يجمع شتات الميادين (الاجتماعي، السياسي، الإبداعي)، ناهيك عن شخصيته الكاريزميّة، وفصاحة لسانه.
بدأت حلاوةُ الحياة تنقشِع، وبدأَ سؤالُ الموتِ يُدغذغُ رأسيّ باكراً كلَّما ثاب للآتي. جسدي يرتجف، وما السبيل، الصدأُ يتربَّصُ بي بينَ الفينةِ والأخرى دونَ أنْ أحرِّكَ ساكناً، لا صديقٌ ولا حبيبٌ سِوى كيسُ الدواء الذي يُصدرُ صوتاً مُزعجاً يفزعُ له من في القبور. تبادر إلى ذهني أنني جئتُ إلى هذا الوجودِ بل موعدٍ، وها أنا الآن سأرحلُ بدونِ موعد.
لقد قام العالمُ الافتراضي بغزوٍ خطير لمنازلنا وعُقولنا؛ إذ هيمنَ علينا منذُ الصباح إلى المساء، هنا أصبحنا منغمسين كثيراً داخلَ غِمار التطور التقني العجيب.