إسرائيل تطلق النار على قدميها.. هكذا ينسف الاحتلال سرديته ودعايته
استطاع ستيفن سبيلبرغ، المخرج السينمائي الأمريكي الشهير، والذي تُعد أفلامه من بين أكثر الأفلام نجاحاً وربحاً في تاريخ شباك التذاكر، […]
استطاع ستيفن سبيلبرغ، المخرج السينمائي الأمريكي الشهير، والذي تُعد أفلامه من بين أكثر الأفلام نجاحاً وربحاً في تاريخ شباك التذاكر، […]
يقول الأديب الإنجليزي تشارلز ديكنز، في روايته “قصة مدينتين”، التي تشابكت أحداثها مع أحداث الثورة الفرنسية، أن أيام الثورة كانت
ينبع دعم ألمانيا الثابت لإسرائيل من إرث تاريخي يتمثل في المحرقة، التي قتلت فيها ألمانيا النازية 6 ملايين يهودي في
صرح الاحتلال الإسرائيلي بأنه لن يتردد في فتح جبهة جديدة إذا استمرت الهجمات، وعندما تجاهل حزب الله اللبناني هذا التحذير،
تعثرت حركة الشحن في أحد المسارات المهمة للتجارة العالمية، إذ أعلنت كبرى شركات التجارة البحرية في العالم إحجامها عن استخدام
أحدث عدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة، في ما يزيد على شهرين، إبادة مماثلة لتلك التي تعرضت لها مدينة حلب السورية
حلَّت بنا جائحة كورونا من حيث لا ندري ولا نحسب، ثم الصراع الروسي الأوكراني، ثم جاء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على
“الحب هو فعل إيماني، ومن لديه القليل من الإيمان، لديه قليل من الحب”. في عالمنا اليوم، لا يمكن لأحد الجزم
الحداثة، التي كان يُنظر إليها على أنها “منقذة العالم” بدعوى أنها حررت البشرية من الحدود التقليدية، تواجه اليوم أشد الانتقادات
يُعَدُّ الاقتصادي وعالم الاجتماع المصري سمير أمين واحداً من خبراء الاقتصاد السياسي البارزين على نطاقٍ واسع، فضلاً عن كونه رائداً