لا تصالحَ مع الاحتلال
ما زلت مستغرباً قيام إسرائيل بالأخذ والرد في مسألة الهدنة الثانية وشروطها وهي لا تقيم وزناً لأحد، فالأمم المتحدة مغيبة […]
ما زلت مستغرباً قيام إسرائيل بالأخذ والرد في مسألة الهدنة الثانية وشروطها وهي لا تقيم وزناً لأحد، فالأمم المتحدة مغيبة […]
تكبَّد جيش الاحتلال الإسرائيلي هزائم مؤلمة في ميدان الحرب من قِبل رجال المقاومة، إذ لم يستطِع ذلك الجيش الأسطوري والمدجج
فلسطين لنا نحن، نتمسك بها بقدر حبنا لها، وبقدر تشبثنا بذواتنا، أما المحتل فلا علاقة له بأرضنا، لذا فمن الأسهل
بعض المصطلحات أو الدلالات لا تقدم شيئاً واضحاً يمكن التماهي معه كلما حدث أمر في أي بقعة في العالم “كالإرهاب”،
من رحم المعاناة الفلسطينية، من بين أزقة وحواري غزة الصامدة، أرسل لكم فخري بأهل غزة، أما أصحاب الظل فلست معنياً
قِلة العلم بالشيء ليست مصيبة أحياناً، فكثرة العلم بالشيء ربما تكلف كثيراً من الصحة والوقت، فتكبير الإحاطة أمر مروّع وكثير
عندما قرر شاعر قصيدة “الشهيد” عبد الرحيم محمود المشاركة في ثورة فلسطين ضد الانتداب البريطاني عام 1936، كان مقتنعاً تماماً
كيف يمكن للتعنتر أن يطغى في عالم متحضر؟ كيف يمكن للقوة أن تُستعرض بهمجية على الشعوب الضعيفة؟ وكيف يمكن للثقة
سَبَحْنا كثيراً في هذه الحياة، سبحنا لدرجة أن قوانا أصبحت منهكة وعقولنا تزمها المحن وتتربص بها العقبات؛ فهي لا تجد
تتسارع الأحداث وتتعاظم يوماً إثر يوم، والعمر يجري بسرعة كبيرة ليس كأي وقت، تَخُطُّ أقلامنا بعضَ ما يجري بغزة، لكن