عن نبل المقاومة وبشاعة الاحتلال
يا له من شيء يثلج الصدر! أحبابنا في غزة، أبطالنا ومقاومونا، الصورة التي عكستموها في أسراكم أصبحت أيقونة ربما سيتداولها […]
يا له من شيء يثلج الصدر! أحبابنا في غزة، أبطالنا ومقاومونا، الصورة التي عكستموها في أسراكم أصبحت أيقونة ربما سيتداولها […]
لا يمكن التريث وانتظار أفعال الغير، كما لا يمكن أن نفعل شيئاً عملياً، الوجهان لا يلتقيان وكذلك الفعل، كوجهَي العملة
تسود عالمنا الفوضى، نشعر أن لا حاجة لقانون دولي يحكم الصراعات، ولا ما يحكم البحار والتجارة والاقتصادات والعلاقات، لا حاجة
في طفولتنا نتعلم من أبوينا محبة هذا العالم من حولنا، ولم نعرف فلسطين والاحتلال الإسرائيلي إلا بعد أن سألنا، وبدون
حينما أقول أننا بخير، فنحن بخير فعلاً، هل تؤمنون بذلك؟ صدقوني نحن بخير في ضعفنا، نحن بخير كأمة على كل
قررت بعض الأسر النزوح إلى جنوب غزة حتى نهاية الحرب، بعد الإعلان عن فتح ممرات آمنة من قبل دولة الاحتلال
ماذا يفعلون الآن؟ إنه هوس بالدمار والقتل والتنكيل، لم يكتفِ “عميحاي إلياهو”، وزير تراث الاحتلال، هو وباقي حكومته بقتل أكثر
لا يؤلم الجرح إلا من به ألمُ لعل أبيات الشعر أصبحت مآلاً للكثير من قضايا الأمة، نسد بها ثقباً أو
لست مستغرباً من تصرفات دولة الاحتلال وسلوكياتها تجاه الشعب في غزة، لست مستغرباً أبداً، لأن الأمر ليس بجديد، وكان على
العلاقة بين المجتمعات الغربية والمسلمين علاقة ملتبسة على الدوام، وقلت “مجتمعات” ولم أقل “الغرب” لأن الساسة الغربيين غرسوا في عقول