اشتباكات عين الحلوة.. هل هي محاولة لتعميق الانقسام الفلسطيني؟
اقتتال فلسطيني-فلسطيني داخل الأراضي اللبنانية، هذا ما حدث بالفعل قبل أيام فقط في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، أو كما […]
اقتتال فلسطيني-فلسطيني داخل الأراضي اللبنانية، هذا ما حدث بالفعل قبل أيام فقط في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، أو كما […]
حملت رواية “كائن لا تحتمل خفته” للكاتب ميلان كونديرا إحدى الإجابات عن مفهوم “الخيبة” والتي جاءت على لسان إحدى الشخصيات
حملت أجواء إحياء الذكرى الـ75 للنكبة الكثير من المشاعر المتداخلة بين الغضب والحزن والشعور بالأسى وبالظلم لما يعيشه الشعب الفلسطيني،
سنوات مرت وأخرى تعقبها ولا تزال أرض فلسطين تحت بطش الاحتلال الإسرائيلي، في حرب يومية على كل ما هو فلسطيني،
عام 2015 قال الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، خلال تعليقه على الاتفاق النووي آنذاك، إنه كان الخيار الأفضل والبديل الأحسن
“منازل غزة من دون أبواب ولا نوافذ”.. كان هذا عنواناً لتقرير أصدره المجلس النرويجي للاجئين، قد يبدو العنوان للوهلة الأولى مبالغاً فيه
استنكار ورفض وقلق بالغ عبر عنه وزراء خارجية خمس قوى غربية، حيال قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي الذي يهدف إلى إضفاء
تحليلات وتوقعات وقراءات سياسية متعددة أعادها منطاد الصين الشارد فوق سماء أمريكا إلى الواجهة، ما بين رهانات على أنه عملية
كان سماعي لتصريحات “تيري جونز”، وهو القس وراعي كنيسة “دوف وورلد أوتريتش سنتر” في ولاية فلوريدا، والذي اشتهر بمواقفه المعادية
ينقبض قلبي كلما أردت أن أكتب عن غزة، فلا أجد الكلمات المناسبة التي تعبر عن الوضع المعيشي داخل القطاع المتهالك