لم تكن رحلة روحانية بحتة، إنها مرحلة وعي جديدة
لطالما نعيش نبحث عن الحقائق وفهم الوقائع والأحداث وإيجاد إجابات لتساؤلات كثيرة، لكن أحياناً ينتهي بنا المطاف إلى حيث اللا […]
لطالما نعيش نبحث عن الحقائق وفهم الوقائع والأحداث وإيجاد إجابات لتساؤلات كثيرة، لكن أحياناً ينتهي بنا المطاف إلى حيث اللا […]
كنت في زيارة لمجموعة من الأصدقاء، بعد انقطاع لمدة طويلة عن مشاركة أخبارهم، حيث إنهم مجموعة يعملون في مكان واحد
هاتفني أحد المعارف يتكلم باستحياء قائلاً: لا أعرف كيف أبدأ حديثي معك، لكني لجأت إليك بعدما ضاقت بي السبل ووصلت
لم تنتابني مشاعر الفرح والسرور كما كنت قديماً في يوم مولدي، بقدر ما انتابني مزيج من المشاعر المخلوطة بالقلق والخوف
أذكر عندما كنت صغيرة، بينما كنت أجتمع مع أفراد أسرتي لمشاهدة أحد أفلام الرعب، لم ينتابني أي شعور بالخوف والقلق
أن تكوني سيدة غَزِّيَّةً، يعني أن ينتمى كيانك إلى بقعة صغيرة على وجه الأرض، تلك البقعة التي نال اسمها من
لعل من أكثر الأشياء التي قد تصيبنا بالدهشة ردة فعل لأحد الأصدقاء، عندما يصفك بـ”القوة” في نهاية حوار دار بينكما،
تبدو كلماتي التي تدور كالنجوم في فلك لا محدود، وكأنها متمردة بعض الشيء، حيث تثير فوضى عارمة وكثيراً من الشغب،
لعل أكثر ما يصيب القارئ بالدهشة والذهول عند قراءته رواية غزة 87 التي صدرت للكاتب الفلسطيني يسري الغول، والتي أحدثت
العلاقات الإنسانية والاجتماعية تكون على أساس من التفاهم المتبادل والثقة القوية، وقبول الطرف الآخر، كما هو بسلبياته وإيجابياته، ودعمه دائماً