ليتني بقيت عانساً لا زوجة ثانية!
تذكرت ضحكتها التي لا تفارق وجنتيها، وحبها للحياة بشغف، وطموحها اللامحدود، وعطاءها الذي تمنحه للآخرين بقوة. هي في الثلاثين من […]
تذكرت ضحكتها التي لا تفارق وجنتيها، وحبها للحياة بشغف، وطموحها اللامحدود، وعطاءها الذي تمنحه للآخرين بقوة. هي في الثلاثين من […]
كنت أظن أني وصلت، لكن الحقيقة أني بدأت بالفهم، فرحلة الوعي تبدأ ولا تنتهي. قد يبدو المقال للوهلة الأولى بعد
قرأت ذات مرة عمَّا يسمى بالقرين. والقرين لغة هو ذلك الشيء الذى يلازم الإنسان أينما ذهب، في كل مكان، ويتعلق
لم يكن بمقدوري تخيل جملة من الأحداث التي عايشتها برهة من الزمن، بعدما أدركت للوهلة الأولى أني تجاوزتها حتى النهاية،
هي لحظات فارقة بين تقبيل جبين طفلها الصغير في منتصف الليل، وبين قدوم والدها؛ ليأخذها من أحضان أطفالها الأربعة وهم
قيل إن المشاعر والأحاسيس هي انعكاس صور الأحداث والأشخاص على نفسية الإنسان، لما يقابله من فرح أو حزن. وحين ينتاب
يثير اهتمامي ذلك الصغير حين يأتيني ضاحكاً مبتسماً، ضيفاً خفيف الظل، طالباً مني السماح له باللعب مع ابني الذي يماثله
جمعتني الصدفة مع إحدى صديقاتي من الماضي؛ حيث قابلتها بعد انقطاع دام لعدة سنوات متواصلة، لم أكن أعرف عنها شيئاً
لم يعد يخفى على الكثير من بلدان الوطن العربي والعالم حال مدينة غزة، تلك المدينة الصغيرة بمساحتها والكبيرة بصمودها وتحديها
الحديث عن بعض الأشياء، التي تكمن في باطن أعماقنا، يبقى سراً دفيناً، نحدّث به أنفسنا عندما تجوب في خاطرنا من