الحكاية في التراث الشعبي العربي.. مصدر إلهام وإنعاش الذاكرة الجماعية
الحكاية موروث شعبي أصيل، وخلاصةَ ما مكث في الذاكرة الإنسانية، بعد غربلةٍ، وسبرٍ طويل، وهي لم ولن تُروى بالطريقة ذاتها، […]
الحكاية موروث شعبي أصيل، وخلاصةَ ما مكث في الذاكرة الإنسانية، بعد غربلةٍ، وسبرٍ طويل، وهي لم ولن تُروى بالطريقة ذاتها، […]
شقّ عشرات آلاف اللاجئين السوريين طريقهم في دروب الهجرة الصعبة، وحققوا نجاحات لافتة، وتركوا بصماتٍ في كل مكان وصلت إليه
الكتاتيب مفردها كُتّاب، وهي لفظة مشتقة من التَّكتب وتعلم الكتابة، وذكرها ابن منظور في لسان العرب بأنها “موضع الكتابة”، وفي
الموزاييك مصطلح لاتيني، يُطلق على فنّ تطعيم الخشب، والحفر عليه، والتي وهو فنٌّ يدوي شامي أصيل، ارتبطت به كثير من
نال رائد الفضاء السوري اللواء الركن محمد فارس (رحمه الله) بجدارة لقب “آرمسترونغ العرب”، نسبة إلى رائد الفضاء الأمريكي نيل
قديم هو التعاون الدرامي الرسمي مع السلطة في سوريا، وبدايات التنسيق والإشراف الأمني والمخابراتي على ما تنتجه الدراما السورية في
تَوافق مجلس النواب الأمريكي بأغلبية أعضائه من الحزبين الجمهوري والديمقراطي على مشروع قانون “مناهضة التطبيع مع نظام بشار الأسد”، بعد
البيت الفلسطيني رمز انتماء، وهوية شعب، وفكرة راسخة في ذاكرة أجيال متعاقبة؛ عاشت على أرض فلسطين وخارجها، وظل البيت “الدار”
لا أدري إن كانت سجون “الغولاك السوفييتي”، أو”كارانديرو البرازيلي”، أو”كامب 22 كوان لي الكوري الشمالي” أو”لاسابانيتا الفنزويلي” أو”درابشي الصيني”، التي
لم يُبالغ الرّوائي السوري فواز حداد حين كتب روايته “جمهورية الظلام”، والتي اختصر فيها متخيل الرعب السوري، وجسد حالة التوحش