حرب الإبادة في غزّة وانبعاث جيل جديد في الغرب
“جو بايدين خائف، يُحاصَر أينما ذهب، لن يستريح، لن يجد السلام. نَعده بألا سلام لصانعي الإبادة الجماعية”. بهذه العبارات حاصرت […]
“جو بايدين خائف، يُحاصَر أينما ذهب، لن يستريح، لن يجد السلام. نَعده بألا سلام لصانعي الإبادة الجماعية”. بهذه العبارات حاصرت […]
“غزّة” ابنة تاريخ طويل، شهدت صروف الدهر المتقلبة، واعتبرها نابليون “بوابة آسيا، ومدخل إفريقيا”، احتفظت باسمها ومنزلتها رغم كل ما
“الجزيرة الفراتية” أو “الجزيرة الشامية”، أو ما كان يُسميه السُّريان بـ”سورية بريثا”، أيّ سورية الخارجية، أو الرومان بـ”سورية الأولى”، أو
لم تُجدِ سياساتُ النظام السوري “القمعية” و”التسلطية” في إخضاع السوريين منذ انطلاق ثورة مارس/آذار2011، على الرغم من الاصطفاف الروسي والإيراني
كرة القدم “الساحرة المستديرة” لها قدرتها العنيدة على جذب القلوب والإدهاش، وتفجير الغايات والمصالح، هي الميدان الذي خلق روحاً جماعيةً:
لكل منا تصوراته وانطباعاته ومفهومه الخاص عن رياضة كرة القدم، فكرة القدم هي روح وإثارة وفن جماعي يوائم العقليات والاتجاهات
مفهوم الفوضى البناءة ” أو “التدمير الخلاق” هو مفهوم صاغه المؤرخ الأمريكي مايكل ليدين، العضو البارز في معهد “أمريكا إنتر
الربيع السوري الأكثر إشراقاً وزهواً في تاريخ سوريا الحديث، كانت بدايته الحقيقية في شهر آذار/مارس 2011م، عندما أسقط السوريون، باحتجاجات
لا أريد الإكثار من التنظير والتكهن حول تداعيات وآثار الغزو الروسي لأوكرانيا؛ دولة الجوار والتوأم التاريخي، بمجالها الترابي، وتنوعها الإثني،
عُرفت القهوة قبل فترة الحكم العثماني في بلاد اليمن والحبشة، ثم انتقلت إلى الحجاز وبلاد الشام والأناضول ومصر. وقد أثار