حينما طلبوا مني المشاركة في الانتخابات الأمريكية رغم أني مواطن مصري!
في الانتخابات التشريعية التي أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية في شهر نوفمبر الماضي والتي حقق فيها الديمقراطيون فوزاً يعتبره البعض […]
في الانتخابات التشريعية التي أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية في شهر نوفمبر الماضي والتي حقق فيها الديمقراطيون فوزاً يعتبره البعض […]
ينتابني شعور بالضحك تارةً وشعور بالاستهجان تارةً أخرى وأنا أطالع الصحف والمجلات المصرية، سواء الحكومية منها أو التي تدعي أنها مستقلة، وينتابني شعور بالغيظ والحنق وأنا أطالع مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة ببعض رفقاء الثورة الذين بذلوا من أموالهم وحرياتهم وأمنهم واستقرارهم وصحتهم، وذاقوا لوعة فراق الوطن ومفارقة الأهل والأحبة من أجل الحرية والكرامة والديمقراطية.
تلك الحالة التي كان يعيشها الناس في مصر كانت حالة صحية، فلكل واحد حق الاختيار والتعبير عن رأيه، فمن أخطأ الاختيار هذه المرة سيُحسِن الاختيار في المرة القادمة، المهم أنه سيختار وستكون له إرادة مستقلة، ولن تفرض عليه إرادة بعينها، وهذا ما أزعج القوم الذين فرضوا أنفسهم أوصياء على الشعب، فدبَّروا وخطَّطوا وكادوا ومكروا.