المثَقّف المُهذب
هذا يعتبر مرجعاً للأدب الروسي وفيلسوف زمانه، ستجد صديقك المسكين يجيب بالموافقة وهو أساساً حتى لم يسمع باسم ذاك الفيلسوف من قبل، لكن لا يرغب أن يكون في موقف محرج أمامك.
هذا يعتبر مرجعاً للأدب الروسي وفيلسوف زمانه، ستجد صديقك المسكين يجيب بالموافقة وهو أساساً حتى لم يسمع باسم ذاك الفيلسوف من قبل، لكن لا يرغب أن يكون في موقف محرج أمامك.
اليوم أنت مُحاط بأشخاص أو ربما أنت واحد من هؤلاء المصابين بفيروس المشاهير، ومن أعراضه حب الظهور والحديث حول أي موضوع وقضية؛ ليبدأ الناس بالتَجَمهر أمام خطاباتك المُجتمعية ونصائحك الاعتيادية التي نعرفها جميعاً وسبق أن مررنا بها وتعلمناها منذ نعومة أظافرنا مع هذا أنت بانتظار الإطراء على ما لا يستحق وكأن ما أخبرتنا إياه اكتشاف مهم في علم الكيمياء!
ولا تجرب أن تصرخ بأعلى صوتك في مسامع شخص أصم لن يلتفت إليك ولا يهمه قولك مهما ارتفع صوتك وصدح، الأمر مشابه تماماً لحال بعض الأمم والشعوب لا تحاول ولا تجرب إطلاقاً أن تشرح لهم الصواب من الخطأ.. وتخرجهم من الظلال إلى الصراط المستقيم، وتوضح لهُم معنى الخير والشر، التقوى والتظاهر بالتقوى دون جدوى، لا تحاول مع هذهِ الأمم فعقولهم مغلقة تماماً، لا تستوعب ما حولها لا عين ترى ولا أذنٌ تسمع.
ليس من حقكم وأنتم تنعمون بنعيم الحياة وسلامها وأمنها أن تكتبوا عن هول الكارثة التي لحقت بالفلسطينيين حين مُنعت صلاة الجمعة في المسجد الأقصى قِبلة المسلمين الأولى.
بينما يعيش العراقيون سيناريو النصر هذا، الذي سوف يستمر ويمتد على مدار الأشهر القريبة القادمة على الأقل، في الوقت ذاته نحن أمام كارثة إنسانية من طراز خاص، كارثة تحتاج لجهود جبارة ومساعي حثيثة لكي يتم تدارك الإخفاقات المتكررة التي حصلت من قبلُ، وربما ستكرر مجدداً إذا كان هنالك استمرار من القادة وصُناع القرار وأفراد المجتمع العراقي في الوقوع في الفخ ذاته وتكرار الأخطاء التي أدت بنا إلى التفكك لأجزاء بضعف وهوان.
فقط نسأل الناجحين كيف نجحوا؟ نقرأ قصصهم، نتابع تحركاتهم وأخبارهم، نهتم لمعرفة أبسط قراراتهم فيما يتعلق بمجال عملهم، أو حتى على الصعيد الشخصي، نهتم بكل ذلك ونحاول السير على خطاهم، لعل الحظ يحالفنا ولو مرة كما حالفهم في كل مرة، ويكون لنا نصيب من النجاح الذي حصلوا عليه بكامل الثقة بإرادتهم وطموحهم.
تقول لي إحدى الصديقات حين تمّت خطبتها ما كانت راضية تماماً عن قرار ارتباطها، لكن بعد مرور أشهر تعرفت أكثر على الرجل، واتضح لها أنه شخص رائع يحترمها ويحبها ويقدرها، وممتن لكونها ستشاركهُ مستقبله القادم.
أما وفاء وما أدراك ما وفاء إنها تلك الإعلامية التي تحاور بسياسة دبلوماسية محرجة أحياناً وصادمة أحياناً أخرى، هذهِ الأنثى فريدة من نوعها في مجالها وأثبتت ذلك بجدارة من خلال مواظبتها على السير بخطوات مدروسة وذكية صوب القمة
هنالك فرق شاسع عندما تجسّد الأم دورها فقط كأم بالغريزة والمشاعر التي تفرض عليها وتحملها منذ أن قررت الزواج.. وعندما تعرف تماماً واجباتها وما لها وما عليها بالنسبة لزوجها أولاً ثم لأطفالها فيما بعد، إنها مسؤوليات وأولويات أخذتها على عاتقها، فالأطفال مسؤولية هذه الأرواح النقية ستكبر وتكبر حتى يصبح أمامك فرد يشكل جزءاً من المجتمع
عادات بسيطة جداً، وعفوية جداً، ومتوفرة لدى الجميع، لكن نحن نتغاضى عنها، ولا نُبدي الاهتمام الكافي بها، ونعتبرها أشياء ثانوية غير أساسية، ما هي هذه الأشياء يا ترى؟ وكيف نتعامل معها في الشكل المناسب؟ والأهم من كل ذلك التوقيت المناسب الذي يليق بها.