حتمية مستغانمي والسمان.. إلى متى؟
في عصر السرعة والمتعة اللحظية والغربة الاجتماعية أمسى الأدب هواية مسّلية وبسيطة تمنح كاتبها مرتبة رفيعة راقية، وإضافة ثقافية مطلوبة، فهي جزء من اكتمال حضورهُ الاجتماعي بين أقرانهُ..
في عصر السرعة والمتعة اللحظية والغربة الاجتماعية أمسى الأدب هواية مسّلية وبسيطة تمنح كاتبها مرتبة رفيعة راقية، وإضافة ثقافية مطلوبة، فهي جزء من اكتمال حضورهُ الاجتماعي بين أقرانهُ..
الاحتفال بعيد الحب في بغداد يحدث بالتزامن مع معركة تحرير ما تبقَّى من مدينة نينوى التي يخوضها آلاف من أبطال الجيش في ساحات القتال، ممن يقفون في أرض المعارك ويقاتلون في الجبهات ويحققون الانتصارات.
حياة كل منا بسيطة وليست بذاك المستوى من الإثارة والدهشة.
هل أنا مجبرة لأبرر لهم أن ما أحققهُ كل يوم يعتبر نوعاً من أنواع الجهاد، ولا وقت لديَّ لأسرد تفاصيل كل هذهِ الحروب والانتصارات والنجاحات الصغيرة والكبيرة منها أمام أعين المتابعين من خلف الشاشات.
الجاهلون بالدين زيفوه، وبدل أخذ الناس لطريق الصلاح قادوا الكثير إلى طريق يلائم مصالحهم ووجهات نظرهم لا غير. أما الجاهلون بالعلم، فأفقدوه مصداقيته ورسالته السامية وجوهره وقيمته ومكانته التي ترفع من شأن صاحب العلم في المجتمع.
عندما تكتب لا تفكر أي قارئ سوف تجذب، ومن سيصفق لك، بل فكر فقط أن كلماتكَ هذهِ هي صوت الصامتين من الناس الحائرين والخائفين، وهي منبر من ينتظر علامات الطريق المستقيم ليمضي نحوه بثقة قيادتك.