رحلة في أعماق رجل (1)
كثير من الرجال يعطوا ما يريدون أن يعطوا بالوقت الذي يريدون، وكثير من النساء تبني سعادتهم على الرجل، فسعادة المرأة […]
كثير من الرجال يعطوا ما يريدون أن يعطوا بالوقت الذي يريدون، وكثير من النساء تبني سعادتهم على الرجل، فسعادة المرأة […]
كل منا له عالمه الخاص به له بحره الذي يبحر فيه كل صباح ليأتي آخر اليوم لجزيرته المتمثلة في البيت
إننا نحب أن يُعبر كل منا عن مشاعره، سواء كانت إيجابية أو سلبية، وحينما نُخرج ما بقلوبنا من مشاعر، ننتظر
كثير منا يسأل عما يريده، فهل سأل أحدنا عما يريده الطرف الآخر؟ كثير من الرجال يعطوا ما يريدوا أن يعطوا
الأمان هو أهم من الخبز.. فالحياة بدون أمان لا روح فيها، ولأن الحياة السعيدة بين شريكَي الحياة تستمر بالشعور بالأمان،
حينما نقف على رمال الشاطئ متأمِّلين أمواجه، تأخذنا الأمواج للتفكّر في أننا نتعلَّم منه شيئاً خاصاً وهو التغيير والتجديد المستمر،
إننا ننتظر بين ساعة وأخرى أن يذاع عن موعد بدء الشهر الكريم الأكثر إثراء للعائلة، بل هو موسم تجمع العائلة،
الآن نبدأ بالإجابة عن سؤال مهم يشغل بال كل امرأة وقد لا يفهمه كثير من الرجال، فإن الزوجة تسأل: متى
كلٌّ منا يبدأ حياته بفكرة، ولأن الأفكار تتجمع بمجرى القلب لتكون المشاعر وتجد أناساً تحركهم مشاعرهم، بل ويجعلونها سلوكاً دائماً،
نخطئ حين أن نضع الخائن في وضع هو ليس فيه، حينما نعتقد أن الخائن لا إحساس له، ويستمتع بالخيانة، بل الحقيقة على عكس ذلك، حيث إن نفسيته وحالته أتعس من المغدور، فإن كان المغدور يشعر بأنه بريء، والكل يتعاطف معه، فإن الخائن يشعر بأنه خسيس، والكل ينظر له نظرة خسة وندالة لما فعل، ولهذا يبدأ الخائن بتصيد واختلاق العيوب في شريك حياته؛ ليخفف عن نفسه الشعور بالذنب.