فرحة منقوصة.. الاحتلال الإسرائيلي يسرق الحياة من البلدات السورية الحدودية
بينما لا يزال السوريون يحتفلون في دمشق وحمص وغيرها من المدن السورية بسقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول […]
بينما لا يزال السوريون يحتفلون في دمشق وحمص وغيرها من المدن السورية بسقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول […]
بينما يتواصل الحديث عن قرب الإعلان عن صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة بين حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية
قالت مصادر أجنبية، الجمعة، لقناة “كان“، التابعة لهيئة البث العبرية الرسمية، إن إسرائيل وافقت على التقدم في المفاوضات حول المرحلة
لم تكن إسرائيل بمعزل عن الأحداث التي جرت في سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024،
فرض جيش الاحتلال الإسرائيلي قيوداً جديدة على التغطية الإعلامية التي تشمل عسكريين أثناء مشاركتهم في مهام قتالية فعلية وسط مخاوف
يُلقي إيلون ماسك “قنابل يدوية” في الساحة السياسية الأوروبية بشأن قضايا تتراوح من الهجرة إلى حرية التعبير، ما يخلق معضلة
أعلن رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، الاثنين 6 يناير/كانون الثاني 2025، استقالته من مهامه كزعيم للحزب الليبرالي ورئيس للوزراء، بعد
“أهلاً بكم في جهنم”، “إنه غوانتانامو” وردت هذه العبارات التي يعلم من يقرؤها جيداً أنها تصف واقعاً مأساوياً في وصف
قاد وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيا، وفداً كبيراً إلى سوريا في 30 ديسمبر/كانون الأول 2024، في أعقاب سقوط نظام بشار
لم يكتفِ الاحتلال الإسرائيلي بتصعيد وتيرة حربه التي يشنها في قطاع غزة خلال عام 2024، بل تجاوز ذلك إلى تصعيد