Author name: طارق يوزباشي

طالب ماجستير

آراء

الإسكندرية: قصة مدينتين!

إذا ما فكرت في اجتياز عتبة “السكة الحديدية” وضربت بعرض الحائط كل تلك الأصوات المحذرة لك بعدم زيارة تلك الأحياء ما بعد الساعة العاشرة مساءً، فسترى نفسك في مدينة أخرى، في مكان مختلف تماماً بكل تفاصيله وسماته عن ذاك المكان الذي لا يبعد ربما سوى شارع أو شارعين عن هذه الأحياء

تكنولوجيا, آراء

العيب ليس في Google Translate.. العيب فينا!

ومع التطور التكنولوجي والتقني الحديث الذي لم ينجُ منه أي علم أو باب معرفي ظهر ما بات متعارفاً عليه بالترجمة الآلية Machine Translation، والتي تعرّف على أنها الخدمة التي توفر ترجمة النصوص أو الجُمل أو العبارات من لغة إلى لغة أخرى عن طريق برمجيات حاسوبية معينة دون أن يكون لكائن بشري الفضل في إتمام هذه العملية.

آراء

لا ظلَّ لي “قصيدة”

ومذ ذاك الوقت وأنا أمشي عارياً
أخالط الناس وأرتاد الأسواق دون ظل يواري عاريا
أقتحم الأزقة المظلمة والشوارع الخاوية
فلا ظل أخاف عليه إن غفلت عنه ثوانيا
ولا ظل أشد على يديه ألا يتعثر فأحميا

Archive

القطنة المبللة وأشعة الشمس.. إذا أردنا أن نستطيع!

لو أجريت مقارنة بسيطة بين ما ينتجه الشاب العربي على مختلف الأصعدة الفنية والموسيقية والعلمية والأدبية والمجتمعية والإنسانية آخذين بعين الاعتبار البيئة العربية المحيطة، وبين ما ينتجه المواطن الغربي على نفس الأصعدة السابقة الذكر لوجدنا أن نتاجنا العربي ليس بالسوء المتوقع.

Archive

عطش الروح

بدأت أسمع صوتاً بداخلي يقول لي، من أين أتى هؤلاء الناس بكل هذه القوة التي تسمح لهم بالفرح والضحك وتبادل الأحاديث والتخطيط لقضاء فسحة ما في يومٍ ما؟ كيف استطاع هؤلاء تناسي أكوام الهموم والمشاكل المكدسة على جنبات أكتافهم أو على الأقل تأجيل التفكير بها والاستمتاع بهذه الأمسية في حضن هذا المقهى المفعم برائحة الغربة؟ لا بدّ وأنه التمرد على الواقع بكل ما فيه من خيبات وآلام هو الذي دفعهم لسرقة لحظاتٍ يكونوا فيها هم أبطال الحدوتة، هكذا أجبت ذاك الصوت الداخلي، أو أنه حب الحياة.. نعم حب الحياة.. أو رغبة الروح في الهرب مع المعشوق!

Scroll to Top