Author name: طارق يوزباشي

طالب ماجستير

أخبار

في العيد.. بدنا نفرح و”نجاكر” الحزن!

أتمنى من أعماق أعماق قلبي أن يتسلل الفرح إلى قلوب كل مواطن سوري أينما كان ومهما كانت ظروفه، فالفرح يفرح لفرحكم، ويرقص على أصوات ضحكاتكم… والله الحزن لا يليق بكم و”غمازات” وجناتكم الوردية قد ملت الإنتظار وتتوق أن ترتسم على محياكم مجدداً فلا تدعوها تنتظر كثيراً… ولندعوا الله أن يكون هذا العيد بداية لكل فرح وفرج… افرحوا وأدخلوا الفرحة إلى قلوب كل من تعرفون فأنتم الفرح بشحمه ولحمه!!

أخبار

هاشتاغ نحن_نحترق

إلى أين نهرب فعوالمنا كلها أصبحت عوالم مزيفة لا تنتمي لنا نحن الشعب السوري المحب للحياة، عوالم مفروضة علينا بقوة السلاح والبارود لا نملك إلاّ الإذعان لها، فالعصفور الصغير لا يستطيع الوقوف أمام الدبابة المجنزرة

Archive

في غربة اللاجئ السوري.. يمضي العمر معلقًا!

“سكاجة” بـ”سكاجة” يقضي الإنسان السوري عامه الأول في الغربة المفروضة عليه ليكتشف تدريجياً أن ذلك الصوت الذي كان يقول له: “بكرا منرجع عالبلد” هو أيضاً صوت “سكاجة”، وأن حلمه بالعودة إلى وطنه وأهله وما تبقى من أيام جميلة هو أيضاً حلم “سكاجة” يتجرعه كل يوم كحبوب “البنادول” على أمل أن يسكن بها آلامه وأوجاعه..

Archive

أسرع أيها الـ “Godot” السوري… تعبنا الإنتظار!

الإنسان السوري ينتظر سوريا الموعودة التي سننام جميعاً على صدرها ونضحك هذه المرة لأننا مللنا البكاء، سوريا الموحدة، سوريا الأم، سوريا الأب، سوريا الأخ، سوريا الحضارة، سوريا العلم، سوريا التي يختصر إسمها كل ما في العالم من جمال وحسن ودلع… السوري ينتظر الخلاص ولا شيء غير الخلاص.

Archive

ما معي حق خاتم تنك… بس بحبك!!

هيا يا صديقي اذهب لها وقل لها بالحرف: “ما معي حق خاتم تنك.. بس بحبك!”، فخاتم التنك أشرف وأصدق من مليارات الدولارات التي تجمعها دول العالم الكاذبة في مؤتمراتها المانحة التي لا تمنح إلا الموت والتشريد والعار، والسوري يحق له أن يحب ويعشق ويقهر الموت والظلم ويتحدى العالم..

أخبار

الغربة.. وطن لا يدفئ!

أشعر بالخوف على الذاكرة السورية من النسيان.. على الوطن السوري من الاضمحلال داخل قلوبنا.. على شعورنا المزيف بأننا استطعنا بناء وطن بديل.. على نجاحاتنا التي ربما ستجعلنا نشعر بأن بقاءنا في أوروبا خير لنا من العودة يومًا إلى وطننا

Scroll to Top