في العيد.. بدنا نفرح و”نجاكر” الحزن!
أتمنى من أعماق أعماق قلبي أن يتسلل الفرح إلى قلوب كل مواطن سوري أينما كان ومهما كانت ظروفه، فالفرح يفرح لفرحكم، ويرقص على أصوات ضحكاتكم… والله الحزن لا يليق بكم و”غمازات” وجناتكم الوردية قد ملت الإنتظار وتتوق أن ترتسم على محياكم مجدداً فلا تدعوها تنتظر كثيراً… ولندعوا الله أن يكون هذا العيد بداية لكل فرح وفرج… افرحوا وأدخلوا الفرحة إلى قلوب كل من تعرفون فأنتم الفرح بشحمه ولحمه!!