كتبوا فصولاً في الحُبِّ والعلاقة بين الرجل والمرأة.. الفرق بين فقهاء الأندلس العاشقين وشيوخ اليوم!
لا ينتهي حديثي عن ابن حزمٍ حتى ألقاه على الحوض -إن شاء الله- لعل الله يغفر لنا أنْ كُنَّا لا […]
لا ينتهي حديثي عن ابن حزمٍ حتى ألقاه على الحوض -إن شاء الله- لعل الله يغفر لنا أنْ كُنَّا لا […]
نتساءل كثيراً حين نقف على فتوى تمنع ارتكاب أمر معين، مع أنه لو فعله أي شخصٍ فلن يحدُث له ضررٌ ولا يؤثر في ممارساته الدينية وعباداته، ونقول حينها: ما سبب تحريم الفقهاء لهذا الأمر؟ ليأتي الجواب السريع: الشريعة جاءت وفق مراد الله ولا دخل لك في التحريم والتحليل!
هذه المبادرة الناشئة أتوقع لها في نظرة استشرافية أن تكون أيقونة الثقافة في الجزائر خلال الخمس سنوات القادمة على الأكثر، وستتربَّع على عرش التفاعل الثقافي بكل مكوناته (الكتابة، النشر، التوزيع)، وهذا الكلام أسجِّلُهُ ليس من باب التفاؤل المحض، ولكن من خلال متابعتي لنشاط هذه الدار ونسبة استهدافها للقارئ وردِّ فعل الوسط الثقافي الشعبي كَمّاً ونوعاً.
شخصية عاشت منذ نحو عشرة قرونٍ، وغالبية المسلمين اليومَ يتمتعون بنظرة إيجابية لتاريخ أجدادنا في الحضارة والحُكْم والعلم والمعرفة، وإذا أردْنا أن نُغريَ عواطف أي واحدٍ منا فلنذكر أمامه كلمة “الأندلس” حتى تجِيشَ نفسُهُ بمشاعر قد لا يمكنه التعبيرُ عنها بصورة كاملة
لا يحتاج كلام “اليوسفي” كثيراً من الوقت لإبطاله؛ إذْ هو جعجعة إنشائيَّةٌ لا معنى لها في ميزان التحقيق، فالمرأة لم تكتب طرحاً فقهيّاً يستحق النقاش؛ بل كتبتْ أحاسيسَ نفسيَّةً يمكن لأي ذي حِسٍّ أن يشعُرَ بها
خَرِبت حلب، خَرِبت الموصل، خربت كثيرٌ من البلدات الإسلامية الكبرى خلال 6 سنوات فقط، فهل ستخرب مكة والمدينة؟ وهل سنشهَد صِدْق تلك الروايات الواردة في كتاب أبي عمرٍو الداني؟
بدأتِ الأمور تتوضح تدريجياً مع سَيْل المنشورات والأنباء والتقارير التي تحوم كلُّها حول تركيا جوهرة العالم الإسلامي، لم أتحرَّكْ حينها، وظَللتُ عاكفاً أمام شاشة التلفزيون والحاسوب الموصول بالإنترنت أتابع الأحداث الواحد تلو الآخر.. وسائل الإعلام تتحدث عن “انقلاب عسكري” يوشك أن يوقِع بالحكومة المنتخَبة شعبياً وبالرئيس بالمنتخَب شعبياً
كوميديا شاهدها الجزائريُّون في ليالي شهر رمضان الكريم وضحكوا كثيراً؛ لأن الدراما كانت في مستوى غير مسبوق من الإتقان بكل جوانبها: التمثيل، التصوير، السيناريو، والإخراج، لكن التراجيديا على أرض الواقع ستجعلنا نضحك أكثر، فالواقع السياسي والاجتماعي مرعب بدرجة لا نظيرَ لها من قبل.
بعد محاضرة ممتعة للغاية؛ فتح للحاضرين باب الأسئلة والنقد، وقد عقدت العزم أن أطرح سؤالاً مهما كلَّفني ذلك من جرأة، كان سؤالي من شِقَّيْن:
كنتُ على قناعة تامَّة بوصيَّة أحد أشياخي “العلم إذا أعطيتَه كُلَّك أعطاك بعضَه”! وهي وصية متوارَثة منذ سالف الأزمان، لا مجال لتضييع الوقت إذَاً.. فالعلم يتطلَّب -كما يقول الإمام الفقيه سليمان بن مهران الأعمش- “بُكوراً كبكور الغراب، وصبراً كصبر الحمار، وحرصاً كحرص الخنزير”.