“قهر نابليون وهتلر”.. لمن تكون الغلبة أمام الجليد خلال معركة الشتاء المنتظرة، روسيا أم أوكرانيا؟
لمئات السنين كان المناخ القاسي هو العامل الأول في انتصار روسيا على أعدائها الأكثر قوة وتقدماً، وهكذا هُزم هتلر ونابليون […]
لمئات السنين كان المناخ القاسي هو العامل الأول في انتصار روسيا على أعدائها الأكثر قوة وتقدماً، وهكذا هُزم هتلر ونابليون […]
في ظل تفاقم الاحتباس الحراري العالمي، وضعت حكومة الولايات المتحدة خطة تتضمن مزيداً من الدراسة لفكرة مثيرة للجدل لطالما تناولها
تسعى الصين إلى “ضم” تايوان بالأساليب السلمية، لكن المدى الزمني لذلك المسار ليس مفتوحاً للأبد، كما تقول بكين، فمتى يأتي
أصبحت قصة إمبراطور الشوكولاتة السوري بكندا ملهمة للمهاجرين والكنديين على السواء، وتحول الرجل لشخصية عامة، حيث يقدم النصائح إلى اللاجئين
الجميع، بمن فيهم الاستخبارات الأمريكية، كانوا يتوقعون انتصاراً روسياً ساحقاً في حرب أوكرانيا، ولكن هذا لم يحدث، بل كان على
200 مليون أمريكي معرَّضون لخطر ظاهرة مناخية شديدة القسوة تُعرف باسم بـ“الإعصار القنبلة“. وتسببت هذه الظاهرة في واحدة من أعظم
“مليون صيني قد يموتون بسبب كورونا”، هكذا أفادت بعض التقديرات بعد الانفجار الصادم لجائحة كورونا في الصين إثر الإعلان عن
من حرب أوكرانيا إلى كارثة كورونا المتجددة في الصين، ومن التضخم إلى التغير المناخي، وما بين كل ذلك من صراعات
كان 2022 عاماً ثقيلاً على الصين، من تكلفة سياسة صفر-كوفيد إلى التصعيد في تايوان ثم حرب أشباه الموصلات التي أشعلتها
بعد شهور من التقييمات والانتقادات اللاذعة من داخل روسيا وخارجها، بأن جهوده الحربية في أوكرانيا تفتقر حتى إلى الموارد الأساسية