عن أبي الذي لم أشَأْ رحيله
يقولون إن الزمن يغمر ذكري الراحلين في بحر النسيان، وإن الذكريات تخفُّ وطأتها بمرور الأيام، وإن الموت سُنة الحياة، والحياة […]
يقولون إن الزمن يغمر ذكري الراحلين في بحر النسيان، وإن الذكريات تخفُّ وطأتها بمرور الأيام، وإن الموت سُنة الحياة، والحياة […]
إن التعليم هو أقوى سلاح لتغيير العالم، إذا كنت شاباً، أماً، أباً، قائداً، معلماً، مسؤولاً فدورك ومسؤوليتك تحتم عليك عدم التوقف عن التعليم والتطوير.
فكرة “عزيزي الله” والرسائل التي تُكتب إليه ليست بالفكرة الجديدة، فالأطفال في بعض البلاد يكتبون رسائل إلى الله قد تحوي سطراً واحداً، أو تساؤلاً واحداً بدافع عفوي طفولي بريء.
“المجتمع عايز كده” الجملة اللي بنسمعها بشكل شبه روتيني وسريع بعد أي تصرف أو رأي مخالف للي بيقوله وعايزه المجتمع! والغريبة إن الجملة دي بتتقال من غير ما نفكر مين هو المجتمع ده؟ اللي هو بيكون في الغالب عبارة عن مجموعة ناس في فترة من الزمن أقروا شوية عادات وتقاليد وأعراف تبناها بعض الناس معاهم، فأصبحوا هما دول المجتمع.
الذكريات لا تغيب؛ فهي متناثرة في أنحاء متفرقة من الأماكن، وأكثر مكان توجد فيه هو القلب الذي تحمله بداخلك وتحملها معه أينما ذهبت. الذكريات هي ذلك الزائر الذي لا يستأذن في الحضور، فيظهر فجأة ومن دون سابق إنذار!
الحُضن مش عيب ولا حرام.. الحُضن مش ضعف.. الحُضن احتياج، أعمق احتياج. الحُضن احتواء.. الحُضن شفاء.. الحُضن قبول.. الحُضن حِصن.. الحُضن أمان.. الحُضن أعمق من الكلام.. الحُضن مواجدة.. الحُضن دفء.. احضنوا.
تذكر أول إحساس بالرفض، حينما ركض تجاه والده مذعوراً من حلم مزعج، يتوقع حُضناً مفتوحاً يتسع خوفه ويشعر فيه بالأمان، لكنه وجد يداً قوية تُعيده إلى سريره بكلمات حادة لم يفهم منها الكثير وقتها!
الموروثات اللي بتخلي البنت تشوف الجواز بوابة مرور لحياة أوسع، الضغوط اللي بتتعرض ليها البنت وبتجمد حياتها وتحول كل أحلامها لمحاولات تخيل لوجودها في ضِل راجل!
لم تعبُر الأفكار فقط الحدود، ولكن التواصل والتفاعل والمشاركة أيضاً وسبقها جميعاً التفهم. صديقي عبَر الحدود وما زال محافظاً على الحدود لا تضايقه ولا تضايقني أيضاً.
وفي أماكن أخرى من يقوم بتلك المهمة هي “الداية” أو امرأة كل وظيفتها هي فض غشاء بكارة العروس يوم فرحها، والتي قد تستخدم طرقاً غير آدمية لإتمام تلك العملية، وسط نفس الحضور للأقارب من الطرفين