Author name: وفاء نزيه

كاتبة مصرية

آراء

مخ المرأة لا يساوي مخ الرجل

طريقة عمل مخ الرجل تختلف تماماً عن طريقة عمل مخ المرأة، وفعلاً مخ الرجل أشبه بغرف منفصلة مخصصة لأعمال منفصلة، فهذه غرفة الأصحاب وغرفة العمل وغرفة المقهى، وإذا أراد الرجل عمل شيء دخل غرفته وانفصل عن باقي الغرف، بالتالي لا يبرع الرجال في أداء عملَين في نفس اللحظة، بل إنه يأخذ وقتاً حتى يستطيع الانتقال من عمل إلى آخر.

Archive

مذكرات زوجة “1”

ولأن الرجل الشرقي يعتبر الهدايا الرومانسية ليست سوى مراهقة عاطفية، فإن علاقته بالدباديب والورد والشوكولاتة تنقطع بتوقيعه على عقد المأذون.

Archive

لن أعيش في جلباب “بامبي”

وإن كان التمساح والأسد والضبع وغيرها من الضواري لها الحق في الافتراس؛ لأنهم ولدوا على هذه الحالة، إلا أن البشر لا مبرر لهم في اختيار حياة التوحش والافتراس، فطريق الخير معلوم وممهَّد وسهل العنوان.

Archive

الحب من غير سبب قلة أدب

إن الرجل المصري لا يستحي أن يشخط في زوجته على الملأ، أو يزيد فيهينها على الملأ أيضاً، لكنه يستحي أن يقبل يدها، أو يقول لها كلاماً رومانسياً كالذي يسمعه ويطرب له في الأغاني، ثم يستغرب جداً أن تفعل المرأة مثل ذلك وتستحي أن تعبر عن مشاعرها، ويتجاوز ليتهمها بالبرود.

Archive

ذقن الباشا

كنت أعشق رحلة الحمار الذي يستعيره جدي من الجيران ليأخذني وأختي عليه “ساعة العصاري” لنتمشى في الحقول حتى أطراف البلدة، عند مقام “سيدي جمال الدين”؛ حيث تقبع شجرة “ذقن الباشا” الضخمة المورفة دوماً، المزهرة دوماً، أو هكذا هيأت لي الذكرى؛ ليقطف جدي زهرتين واحدة لي وواحدة لأختي، ثم نركب الحمار مرة أخرى لنعود للبيت بعد أن نأخذ عليه موثقاً أن يعود بنا في أقرب فرصة.

Archive

ليلة سقوط العفريت

حك “سعيد” المصباح وكانت المفاجأة، دخان كثيف ينطلق من المصباح، أكثر كثافة من دخان موسم حرق قش الأرز، اختنق سعيد من الدخان وانطلق يسعل بشدة، وامتلأت عيناه بالدموع، خليط من دموع الاختناق بالدخان ودموع الفرحة أن المصباح فعلاً مصباح علاء الدين السحري.

Archive

حدوتة جدي!

أستطيع أن أفتخر أمام أبنائي أنني سلحتهم كما سلح الملك ابنته، وأنني أتركهم للحياة وأنا أعلم أنهم سيقدرون عليها؛ لأن الله يحب المجاهدين، وأي جهاد هو أسمى من جهاد النفس، وجهاد الوصول للغاية الأسمى وهي أن تلقى الله وأنت راضٍ.

Archive

نعم.. بِعتُ ابني!

ملعون هو العوز يا بحر، الذي ألقى ابني في غياباتك، ملعون كما لعن الله فرعون. موسى.. لماذا يا رب لا ترده والهاتف يأتيني كل ليلة ويهمس في أذني “ولا تخافي ولا تحزني”؟

Archive

أرانب القمر

كانت حكايات جدتي وخالاتي عن الأرانب البيضاء التي تظهر في الليالي القمرية تجري وتلهو، تقفز وتختفي، وعن الجنية التي ظهرت من البركة… حاولت خطف خالي وهو لا يزال طفلاً رضيعاً، لكن جدته أنقذته واختطفته وشيعت الجنية بالسباب واللعنات

أخبار

ثورة نادية

كم امرأةٍ خلف الأبواب المغلقة تتمنى أن تكون (نادية)؛ كم منهن تعيش كالتي رقصت على السلم، فلا هي مطلقة، ولا هي سعيدة في زواجها، فقط لتربي أولادها، كم امرأة خلف الأبواب المغلقة تعيش بمنطق (أهي عيشة والسلام)، كم امرأة تعيش بمنطق “ضل راجل ولا ضل حيطة” كم امرأة خلف الأبواب المغلقة تتمنى أن تكون (نادية).

Scroll to Top