تحت الكوبري
لمحته وقد افترش التراب وانغرزت بجسمه الواهن بضع من حصيات قاسية لم ترحم ذلك الثوب البالي فاقتحمت ثقوبه اقتحام النيازك النارية لغلاف جوي كل تحصيناته من غاز. فتفتت النيازك الأسفلتية على غلاف من مزيج من الموت والسبات.
لمحته وقد افترش التراب وانغرزت بجسمه الواهن بضع من حصيات قاسية لم ترحم ذلك الثوب البالي فاقتحمت ثقوبه اقتحام النيازك النارية لغلاف جوي كل تحصيناته من غاز. فتفتت النيازك الأسفلتية على غلاف من مزيج من الموت والسبات.
من كل ما سبق نجد أن الجنيه حتى آخر سنة مالية 2015 فقد 3077% من قيمته مقابل الدولار، منذ عام 1952. وهكذا بدأ الجنيه ابن عز يساوي 7.5 جرام ذهب ليصبح عزيز قوم ذل، بسبب التخبط في إدارة شؤون حياته ويصبح جرام الذهب يساوي 300 جنيه.
وهكذا صارت العملات عبارة عن ورق لا أكثر ولا أقل، ورق يكتسب قيمته من قوة الدولة التي تصدره، قوتها العسكرية والاقتصادية. ورق يخضع للعرض والطلب، ورق لا يضمن أي شئ ولا أي التزام سوى معطيات السوق في وقت التداول.
الحرب العالمية الأولى عصفت باقتصاد أوروبا، وحيث إن بريطانيا جيوشها منتشرة حول العالم ومستعمراتها لا تغيب عنه الشمس، فبريطانيا كانت بتسيطر على 60% من اقتصاد العالم، ومع سحبها الدهب من بنوك دول مهمة زي مصر والهند، وسيطرتها على التجارة العالمية، ارتبطت عملات العالم بالجنيه الإسترليني، وصدرت العملات مربوطة بالجنيه الإسترليني اللي بيحدد قيمتها السوقية، وأصبحت “لندن” مركز عالمي للمال والأعمال وبتدير اللعبة الاقتصادية. واستمر الوضع العالمي مستقر على هذا المنوال لحد الحرب العالمية التانية.
فالأمير تفاءل وانكشح وخدته الجلالة وقاله: عارف يا إدريس لو حلمك رشق وبقيت سلطان ده أنا أحط صورتك على الجنيه.
لا أحد يسجنه ولا يعتقل حريته بدون وجه حق، ولا يضطهده ولا يمارس العنصرية ضده (العنصرية فقط للكلاب ولاد الكلاب البلدي)، بل إن المظاهرات قد تخرج إذا مس أحد حقاً من حقوقه، مظاهرات تضم لا محالة أشخاصاً لا تتحرك مشاعرهم قيد أنملة لسجن أو تعذيب أو حتى قتل أخيهم الإنسان، المشاعر فقط من أجل أخيهم الكلب البلدي.
إن أعجب ما بشخصية فرج أننا صرنا نهدد بعضنا البعض به، ونضحك، ولا نستغرب من القبض على فلان أو اختفاء علان.. ففرج يعرف أكثر، ولا بد أن فلاناً أو علانً ارتكب جريمة الفكر.. أو فكر خارج صندوق فرج.
لكن هل فعلاً فهمتُ؟ تنهدت ومع التنهيدة أغمضت عيني لا إراديا.. وعندما فتحتهما كانت المرآة خالية الصفحة إلا من انعكاس وجهي، مجرد انعكاس لا يحمل إلا نسخة مكررة بغبغانية مني.
أذكر فيما أذكر و أولادي أطفال أنني كنت أعزلهم تماما عن كل مصادر التلوث السمعي و الإعتداء على الإنسانية اللي اسمه أغاني شعبية ، و في يوم من الأيام اتفاجئت بابني بيرقص رقصة عجيبة كأن في يده مطواة و بيغني بمنتهى اللذة ” أنا عامل دماغ قراقيش “
يبقى أن معظم حالات الحب الثاني أو النزوات أو الزواج الثاني تحدث غالبا إما عند انشغال الزوجة بالأولاد في بداية عمرهم ، أو عند استقرار حال الزوج ماديا و مهنيا و توافر الوقت و المال اللازمين .