قصة بلادي التي مات فيها كل شيء
يقال إن الصحفيين يكتبون النسخة الأولى من التاريخ، وتاريخ ثورتي لا يختلف كثيراً عن تاريخ العرب، نكبة وراء نكبة ونكسة […]
يقال إن الصحفيين يكتبون النسخة الأولى من التاريخ، وتاريخ ثورتي لا يختلف كثيراً عن تاريخ العرب، نكبة وراء نكبة ونكسة […]
لا أدري لماذا نفعل هذا ما دُمنا نعلم أن هذه الأرض لا عدالة فيها، ومع ذلك نُصّر على مواصلة نقل قصص المظلومين والمنكوبين؟!
من باع حلب لن يشتري الغوطة، وما دام الجنوب مفصولاً عن الشمال، والشمال مفصولاً عن الشرق والغرب، فلن تقوم ثورة، وسنموت ألف ميتة، وما دام لكل واحد فينا طرف يفاوض عنه ولا يكترث لغيره، فسنظل نموت
لكن على ما يبدو أنه لا مهرب من الذاكرة، “إذا كانت لك ذاكرة قوية.. وذكريات مريرة.. فأنت أشقى أهل الأرض”، ولماذا هذا الشقاء؟ وأنا الذي أحاضر كل يوم بالسعادة والتخلص من الألم، ربما هذا هو طبع فينا، نريد أن نشارك الجميع الابتسامة ونخفي آلامنا لنا وحدنا، أو ربما هو عادة المجتمع الذي تربيت فيه.
عذراً أهلنا في القدس.. فقد شاركناكم في المسمى وإن اختلف العدو، ولربما كان عدونا أخطر من الصهاينة، أذكر قصة حدثت معي قبل سنوات يومها سألني شخص أأنت سوري؟ كان الجواب سريعاً، حينها أدركت أن اللسان ينطق بما يحب القلب دون أن يدري العقل، لكن جواب ذلك الرجل كان صادماً “أنا أكره السوريين”.