Author name: وليد شوشة

كاتب مصري

أخبار, آراء

مرآة السيسي

إن إخراج المسرحية بهذه الطريقة البائسة سيجعل جمهورها ومحبي ممثليها ينفرون منهم. وحتى لو عاندوا على إتمامها دون جمهور، فلن يُكتب لها النجاح في الأخير، ولن يستطيعوا الاستمرار كثيراً دون جمهور ومشجعين؛ هؤلاء الذين من الممكن أن يقفوا في صفوف، ولكن لدعم آخرين!

Archive

غربة العقلاء وولاية السفهاء

وأتذكر ذاك الرجل الذي قام في قلب منظمة اليونيسكو العريقة يهتف ضد مرشح قطر على رئاسة المنظمة في دورتها الأخيرة بشكل فاقد للدبلوماسية والمهنية واحترام الاختلاف والتعامل بين الدول، وكأنه يصرخ في سوق شعبية.

أخبار, آراء

رسالة إلى قادة الإخوان المسلمين

لا خير فينا إن لم نقُلها، ولا خير فيكم إن لم تقبلوها، إن قوة الصف من قوة الرؤى وتنوع الآراء الداخلية فيه، وليس من هؤلاء الذين لا رأي لهم، ولا يقدرون على مراجعة الأوامر ومناقشتها، الذين يسيرون بلا عقل وبلا تدبر في المآلات، هؤلاء ضررهم أكثر من نفعهم!

آراء

كيف نتعامل مع القرآن؟

الخلل الذي أصاب الأمة في التعامل مع القرآن، هو الاكتفاء بالقراءة والترتيل وسماع الألحان، وإتقان الغُنن والمُدود، والانشغال بعدد الختمات؛ دون تدبر الآيات، والوقوف على معانيها، وأسباب نزولها، ومن ثم إعمال العقل الذي غاب مع حلاوة اللحن وطلاوة القراءة؛ في اكتشاف أسرار القرآن المجيد، التي لا تنقضي عجائبه، ولا يخلق عن كثرة الرد كما جاء في الحديث.

آراء

الرصاص.. كلمة العسكر العليا

م ولن تسكت البندقية، ولم ولن يهدأ القتل، وأصبح لا صوت يعلو في بر مصر على صوت الرصاص، الذي أصبح كلمة النظام العليا، وتميز عام 2016 بأنه عام القتل والخطف والاختفاء القسري والتصفية الجسدية خارج القانون.

أخبار

اليقين الثوري

الأمل معقود على الشعوب، وإنما تحتاج إلى من يغرس فيها اليقين في الثورة السلمية، وينفخ فيها من روحه الثورية، وفي هذا يقول سيد قطب: “والشعوب تملك حين تريد.. تملك أن تسبب المتاعب للأقوياء، ولحلفائهم من أهل البلاد.

Archive

الحاجة إلى القُراء المجانين

كان من محنة الأمة، نسيان عصور النهضة واعتبارها تاريخاً مقبوراً لا حاضراً منبوشاً، وإحلال لاعبي الكرة، ونجوم السينما محل علماء الأمة ومفكريها وأدبائها في ذاكرة الشعوب، وتقدمت القَدم على العقل، والفُرجة على الممارسة، فحفظت أجيال الشباب العربي أسماء اللاعبين والممثلين أكثر مما حفظت من أسماء علمائها ومفكريها

أخبار

المسلمون وأخطار الدول الكبرى!

علينا أن نعي أنه ما حكَّ جلدك مثل ظفرك، فتولَّ أنت جميع أمرك، ومن يحملون لنا البغضاء وما تخفي نفوسهم أكبر من الكراهية، لن يكونوا يوماً أحنَّ علينا منا بأنفسنا، ومن ظن أنهم يريدون مصلحتنا، ويدافعون عن شعوبنا، فهو واهم.

Scroll to Top