الأقل في مؤشر فقدان العذرية.. الأعلى في مؤشر الجريمة .. لماذا العرب فاسدون رغم كل هذه المساجد؟
نوبواكي نوتوهارا، الباحث الذي درس اللغة العربية وآدابها لمدة تقارب 40 عاماً، وعاش في مختلف الدول العربية لمدة 20 عاماً، […]
نوبواكي نوتوهارا، الباحث الذي درس اللغة العربية وآدابها لمدة تقارب 40 عاماً، وعاش في مختلف الدول العربية لمدة 20 عاماً، […]
بواكي نوتوهارا، الباحث الذي درس اللغة العربية وآدابها لمدة تقارب الأربعين عاماً، وعاش في مختلف الدول العربية لمدة عشرين عاماً،
المضحك المبكي أن أناساً حاصلين على شهادات عالية ووجوهاً إعلامية شهيرة تؤثر في ملايين الناس يروجون لهذا الفكر المفبرك، رغم أن النية حسنة فإن النتائج تكون وخيمة، فهم بهذه الأفعال يحرجون القرآن
نجد في كتاب أرض جديدة للكاتب إيكارت تولي: “على الآباء أن يمارسوا وظيفة الأب والأم من دون أن يحولوها إلى دور يستخلصون فيه معنى حياتهم ويتحسسون كينونتهم فيه، مما يؤدي إلى تضخم هذه الوظيفة ويتحول واجب إخبار الطفل بما عليه وما ليس عليه فعله إلى حاجة أبوية تتمثل في صور من السيطرة والهيمنة”، وهذا يشكل ضغطاً إضافيا على الطفل.
ربما الحل في التجديد، ألا تعلم أن عمرو خالد في برنامجه الإيمان والعصر، قال: إن من أكثر الكتب مبيعاً في الفقه (فقه السنة) تم كتابته قبل 70 سنة، وكتاب رياض الصالحين لشرح الأحاديث عمره أكثر من 70 سنة، وكتاب ابن كثير لتفسير القرآن عمره أكثر من 1000 سنة، هذا الفارق في السنين بين ما نعيشه اليوم وما يوجد في تلك الكتب أدى إلى فجوة في دور الدين في الحياة.