Author name: يحيى المرهبي

أستاذ جامعي

آراء

متوالية الظلم التاريخية.. لا الظالم ارتدع ولا المظلوم اقتنع

إن المظلومين إذا نهضوا لاسترجاع إنسانيتهم قبل التطهير من آثار الظلم، فسوف يكونون عاجزين عن قيادة حركة استرجاع العدل الإنساني؛ لأن تفكيرهم ومشاعرهم وقيمهم قد تشكلت في بيئة الظلم التي نشأوا فيها.

Archive

التربية والتعليم.. طريق إجباري للنهوض الحضاري

وتدل بعض الدراسات على أن الطفل يولد وهو على درجة عالية من القدرة على الإبداع، وأن الأطفال حين تكون أعمارهم بين سنتين وأربع سنوات يكون 95% منهم إبداعيين ومجددين، وإمكاناتهم في ارتقاء ولديهم قدرة على التجريد والتخيل النشط.

Archive

توم وجيري.. نموذج ترويجي للصراع والعنف

إن كثرة وتكرار مشاهدة أنواع الصراع والعنف تؤدي إلى تطبيع النفس الإنسانية -التي تأنف وترفض مشاهد العنف بطبيعتها الفطرية السوية- على اللامبالاة، وتبلّد الإحساس، وعدم تحرك المشاعر لمناظر القتل والدماء والعنف والدمار، وفي هذا تدمير للجانب الإنساني في البشر، وترويج لقانون الغاب، الذي قد يكون أرحم وأكثر إنسانية مما هو حاصل في عالم البشر.

Archive

تقارير مؤسسة راند.. طبخ العالم الإسلامي على نار هادئة

ومؤسسة راند -كما تقول عن نفسها- حيادية، وتعمل بشكل مستقل، بعيداً عن الضغوط السياسية والتجارية، فالجودة والموضوعية تمثلان قيمها الأساسية، ولديها (1875) موظفاً، نسبة حمَلة الدكتوراه بينهم 56% والماجستير 36% والبكالوريوس 8%، ويتقن موظفوها إجمالاً 75 لغة منها اللغة العربية.

Archive

ليسوا سواء.. بعيداً عن التعميمات الجائرة

وهناك كثيرون يعتقدون أن التعميمات والأحكام المسبقة والجاهزة سهلة، نعم هي سهلة في اللفظ والخروج من صعوبة التفصيل والتخصيص، ولكنها تخفي وراءها ظلماً لمن أطلقها وظلماً لمن أُطلقت عليه، أما الجور الذي يتحمله قائلها فإنه قد عمَّم وأصدر حكماً دون حيثيات صادقة وتحمَّل وزر ما قال، وهو أيضاً يخسر من ناحيتين:

أخبار, آراء

التفكير بعقلية ساذجة لا يُوجِدُ حلولاً للمشكلات

لا يمكننا حل المشكلات المستعصية إذا ظللنا نفكر بنفس العقلية التي أوجدت تلك المشكلات، وهذا ما نحن واقعون فيه الآن، نفكر في (الحل) وما زلنا بنفس عقلية صناعة المشكلة، ونفكر في (السلام) وما زلنا بعقلية عصابات الموت وتجار السلاح

أخبار, آراء

قوة التسامح.. يمكن أن تصبح ضعفاً

آمل ألا تفهم من خلال مقالي هذا أنني ضد السلام والتسامح – حاشا وكلّا – أنا مع السلام وأدعو له، ولكن ليس السلام الذي يسلبك نفسك وعرضك وأرضك ثم يقول لك اجنح للسلام، وأحب التسامح ورغِّبُ فيه، ولكن ليس التسامح الذي يمدُّ في عمر الجريمة والمجرم لتتواصل جرائمه وتستمر

أخبار

جسم الأمة المريض.. التشخيص يسبق العلاج

الأمة بحاجة إلى أطباء مخلصين ومتخصصين في جميع علل الأمة (الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، والثقافية، والفكرية، والتربوية، والعلمية، والدينية، والحضارية..)؛ ليشخِّصوا حال الأمة في كل هذه المجالات؛ لأن الأمة بالفعل تنزف من جميع هذه الجوانب (الأعضاء).

Scroll to Top