متوالية الظلم التاريخية.. لا الظالم ارتدع ولا المظلوم اقتنع
إن المظلومين إذا نهضوا لاسترجاع إنسانيتهم قبل التطهير من آثار الظلم، فسوف يكونون عاجزين عن قيادة حركة استرجاع العدل الإنساني؛ لأن تفكيرهم ومشاعرهم وقيمهم قد تشكلت في بيئة الظلم التي نشأوا فيها.