هل تنفد المشاعر من كثرة الاستهلاك؟!
لطالما أثارت المشاعر الإنسانية بمختلف صورها فضولي وتساؤلاتي. لطالما ظللت أبحث عن إجابة سؤال بعينه يؤرقني كثيراً: هل المشاعر كالطاقة […]
لطالما أثارت المشاعر الإنسانية بمختلف صورها فضولي وتساؤلاتي. لطالما ظللت أبحث عن إجابة سؤال بعينه يؤرقني كثيراً: هل المشاعر كالطاقة […]
“القراءة بالنسبة لي نوع رخيص من المخدرات!” هذه الجملة العبقرية الشهيرة للدكتور أحمد خالد توفيق، التي أدرجها مرة على لسان
(لم تكن الوطنية سوى خدعة اخترعتها الحكومة لكي يحارب الجنود مجاناً!) – جابرييل غارسيا ماركيز. لطالما أثارت الحروب حيرتي ورعبي
يعز عليَّ أن أكتب عنه كلاماً أنا أعلم يقيناً أنه لن يكون بوسعه أن يقرأه أو يعرفه أبداً، لكني سأقوله
أذكر أنني -ومنذ سنوات عديدة- خرجت مع والدي لشراء حذاء لي، وما أن استقر بنا المقام في أحد المحلات حتى
هل هو الخوف وغريزة الإنسان الفطرية في الدفاع عن حياته؟ أم هو الشعور بالأفضلية بشكل أو بآخر ذلك الذي يدفع الشخص لاحتقار مَن هو مختلف عنه حد القتل والتنكيل؟ أم أن استشعار الشخص بضعف عدوه وهو معدوم الحيلة بين يديه يمنحه لذة تدفعه لفعل المزيد؟
“المرء يجني ثمار أفعاله”.. أؤمن بأن هذه المقولة الشائعة هي أكثر من مجرد حكمة أو نصيحة في مضمونها، بل هي بمثابة قانون مطلق يثبت صحته وجدارته في كل مرة.
التخلي عن أوضاع وأفكار وعادات وتقاليد فرضت عليك بالوراثة وأنت في داخلك غير راضٍ عنها بالمرة.. التخلي حتى عن الأمور التي ترغب فيها بشدة لدرجة أنها تستعبدك ولا تستطيع منها فكاكاً!