شكرًا معتز.. تغريدةٌ ستحبها إسرائيل!
بينما يعيش المقاومون -أو يموتون بالأحرى- داخل الأنفاق منذ عشرين عامًا، وبينما يرابطون ولا يشمون الهواء منذ ما يزيد على […]
بينما يعيش المقاومون -أو يموتون بالأحرى- داخل الأنفاق منذ عشرين عامًا، وبينما يرابطون ولا يشمون الهواء منذ ما يزيد على […]
شابٌّ في الخامسة والعشرين من عمره، مثل الشبان الأمريكيين في مقتبل حياتهم وصباهم، أمامه الدنيا بحذافيرها، لا يربطه شيء بذلك
في يوم شديد الحرارة، وفي نهارٍ تتشرس به الشمس في كبد السماء على رؤوس المساكين اللاهثين في الأرض، حُشرنا جميعًا،
وحيدةً، خائفةً، باكية، منتحبةً، متشنجةً، مفزوعةً، مرعوبةً، تراقب بعينيها الواسعتين ضيقَ الأجل والأفق ومجال التنفس، ترقب أهلها السابحين في بركة
جالساً في مكانه الذي لم يراوحه منذ عشر سنوات، يعد الأيام على يديه لأنه لا شمس ولا قمر يراهما ليُعلماه
في البداية تتأثر بشدة، تترك لوحة المفاتيح، تعتزل المكتب ومن فيه، تبتعد عن الزملاء، تظن أن الجميع سيخجل اليوم من
ليس هناك يوم أقسى على الناس من يوم كهذا، ليس أشد على الرجال في مكاتب عملهم من ساعة كتلك التي
لم يكن يعبأ منذ اللحظة الأولى بما ستؤول إليه الأمور، لأنه قرر أن يكون هو من يضع نهايتها بيده، كان
منذ معرفتي بفلسطين في نعومة أظفاري ارتبطت معي بعدة صور، كانت من أولها هذه القادمة من هناك عبر البث الحي،
في عالمنا الجديد المجيد، المتطور جداً، الذي يبحث عن الثراء بأي صورة كانت، ولو كان من خلال تحويل البشر إلى