كيف يسرِّب “البلوجرز” السخط إلى حياتنا.. وكيف ننجو؟
“فوتوسيشن” في غرفة النوم قبل الزفاف، وثانٍ في أثناء الميك أب، وثالث مع الصديقات قبل العُرس، ورابع لحظة رؤية العريس، […]
“فوتوسيشن” في غرفة النوم قبل الزفاف، وثانٍ في أثناء الميك أب، وثالث مع الصديقات قبل العُرس، ورابع لحظة رؤية العريس، […]
جميلةٌ هي تلك الساعات التي تشاهد فيها كرة القدم وأنت مبتسم، وأجمل هي تلك الدقائق العصيبة التي تجعلك تترقب، تشاهد،
حين فتحتُ عيني على الدنيا، وجدت أبي وأمي في غرفتهما، ووجدت المكتبة والمكتب في غرفتي، وعلى قسمٍ من أقسام المكتبة،
عزيزي محمد الدرة ذات نهارٍ صيفيٍّ حار، مولّع، ساخن، سخونة الرصاصة لحظة خروجها من الماسورة إلى الهدف، وسخونة الدماء لحظة
ينظر كثيرون إلى الزواج على أنه المسيح المخلّص، الشاب يرى فيه خلاصاً من حياة العزوبية، ونجاةً من التفكير في ماذا
ملعقة، ومساجين، لا يعرف معظمهم عن العالم شيئاً منذ عشرين سنة على الأقل، لم يكونوا موجودين حين دخل الإنترنت فلسطين،
لن تقف مكتوف اليدين وأنت تشاهد، ولن تكتفي بأكل الفِشار، ستدع كل شيء جانباً، وتنصت بحواسك كلها، ستضحك حين يضحكون،
أقف أمام المرآة شاعراً بالخجل، أدقق في تفاصيل وجهي فأكاد أرى الذنوب تتحدث عن نفسها، أخفض رأسي لأنني لا أستطيع
حين فتحتُ عيني على الدنيا، وشعرتُ أن لي غرفة مستقلة، وصرتُ أدرك الكلام وأفهمه، وجدتُّ مكتبةً ومكتباً في غرفتي، ودفاتر
تأسرنا هذه البلاد يا سيدي، تربطنا علاقة شديدة التعقيد، عصية على الفهم إلا لمن هو مغرمٌ بها، وثقيلة على القلب