“إحنا رُخاص قوي يابوي!”
لأنه لا بُد أن يقال شيء ما، لأن هناك حدثاً علينا أن نواكبه، لأن الصمتَ وإن كان الأبلغ، فإنه حيلة […]
لأنه لا بُد أن يقال شيء ما، لأن هناك حدثاً علينا أن نواكبه، لأن الصمتَ وإن كان الأبلغ، فإنه حيلة […]
“أحِن إلى خبز أمي، وقهوة أمي”، هكذا قال محمود درويش جملته السهلة، بقصيدته البسيطة البليغة جداً، أقف أمام الأبيات وأسأله:
ثماني سنوات يا رنا، صار عمرك الصغير الكبير، سنواتك الضئيلة لأي أحد ينظر إليك من بعيد، والعظيمة عندي حين أنظر
هذا محمد، ذاك الرجل الذي على مشارف الخمسينيات من عمره، شديد البأس، لكنْ في قلبه وجع محموم، باسِم الوجه لكنْ
لو أنَّ إنساناً وُلد ولم يُلقن أي شيء بخصوص العالم والثوابت والأحكام والأصول، وتُرك ليحكم بنفسه على ما يشاهد، لقال
في غرفة الأخبار، وبينما أستعد للراحة قليلاً من ضغط العمل، أشار لي زميلي بنشرِ خبرٍ عاجل، كان الخبر يشمل اسم
أتصورنا واقفين في بقعةٍ من الدنيا، في أيدينا هواتفنا، وأمام عيوننا شاشات أجهزتنا، يسألنا أحد المارة: فيمَ قضيتم أعماركم؟ فلا
في الدوائر المأطّرة بالأحمر، داخل إنستغرام، أعرف كل شيء عن الكثيرين، أسبح في ذلك العالم من بيتٍ إلى بيت، ومن
دائماً ما يقول لنا البعض بموتهم ما لم نسمعه منهم طوال حياتهم، يفاجئنا خبر الوفاة مصحوباً بمقالةٍ كبيرةٍ كانوا يقصونها
في صغَري لم أتعلَّم أن أقول لجدتي “يا أمي” إلا من ماما، لم يعلمني أبي أن أقول لأمه “يا أمي”،