لماذا لا يحب الماميز اللغة العربية؟
حين كنتُ أدرس اللغة التركية، كانت زميلةُ الصف الآسيوية ترجو من الطلاب العرب التحدث أمامها، وهي تنصت دون أن تفهم […]
حين كنتُ أدرس اللغة التركية، كانت زميلةُ الصف الآسيوية ترجو من الطلاب العرب التحدث أمامها، وهي تنصت دون أن تفهم […]
منذ أول يومٍ لنا في هذه الدنيا، ومنذ أول مسلسلٍ أو فيلم شاهدناه، ومنذ أول مطربٍ شعبي ملأت الأفراحَ أغانيه،
في عالمٍ يحب المسميات البراقة، ويقدس الجنون مهما كان غير منطقي، ويصنع المغامرات القاتلة ليس لشيء غير حصادها أعداد المشاهدة،
من العبد الضعيف، المحب المقصّر، الفتى الذي آمن بك ولم يرَك، الرجل الذي أحبك ولم يلتقِ بك، الشيخ الذي انحنى
في عصر الحريات المطلقة، والانفتاح الجميل، والهويات المائعة، والبلاد التي لا تعرف الحدود، وكوكتيل العقائد الذي يمنع كل إنسانٍ من
كاميرا، وابتسامة، وحساب على مواقع التواصل؛ لن تحتاج إلى أكثر من هذا حتى تبدأ رحلتك كـ”مؤثر” في عالم السوشيال ميديا،
قبل سنوات طويلة، لم يكن النقاش الدائر في أي بيت حين يتحدث الأهل عن الحلال والحرام، يتطرق لمسألة الشذوذ الجنسي،
مرحبا بكم، نحن لسنا بصدد إجراء محاكمة أخلاقية ولا نقد فني ولا حقد طبقي، على الفنانين المشهورين، ولا نحتكر الحب
قبل أيام، وأثناء سفرٍ طويل بالسيارة، جاء الدور في قائمة التشغيل على مقطوعة موسيقية، وكانت مثل غيرها، نتفاعل معها، لكن
أثناء مناقشة فكرة المقال مع الزميلة المسؤولة في الموقع وقفنا أمام معضلةٍ كبيرة: كيف نعرض للجمهور نماذج من الرواية الأخيرة