حُجوا في رحالكم
كنتُ لا أُميز الشهور حينها، ولا أعلم متى يأتي ذو الحجة، أو ما ترتيبه في العام، أو الشهور التي قبله […]
كنتُ لا أُميز الشهور حينها، ولا أعلم متى يأتي ذو الحجة، أو ما ترتيبه في العام، أو الشهور التي قبله […]
حين نولَد، نجد يداً تتلقفنا، وذراعاً نحمل عليها، واسماً يمنح لنا، وبيتاً يسعنا ويحتفي بنا، فنكون منتمين إلى أثداء أمهاتنا
منذ شرع الله الإسلام في الأرض، وصار للدين أبناء اسمهم المسلمون، وفُرضت الصلاةُ عماداً لهذا الدين، وميثاقاً لأولئك المسلمين، أصبح
كيف نكتب؟ وماذا نكتب؟ ولماذا نكتب؟ كان “غسان كنفاني” هو الإجابة الواضحة بالنسبة لي عن هذه الأسئلة التي شغلتني. فكيفية
لأننا شعبٌ متدين بطبعه، ولأننا في الوقت ذاته نقول: «الصيت ولا الغنى»، فإن الواقع يكشف لنا بوضوح عن أن تديننا
في عصر مفتوحٍ على مصراعيه، صارت فيه البيوت مفضوحةً على ألسنة ساكنيها، والعلاقات مكشوفةً بحديث أطرافها، والعيون تنظر إلى أبعد
تسأل المذيعة الرجل -مجازاً- عن آخر مرة تعصّب فيها على أحد، فيقول الرجل -مجازاً- إن آخر مرةٍ تعصب فيها كان
اليوم عيد، ويحتاج الواحد منا أن ينفصل عن الواقع ولو يومين، خصوصاً إن كان عيده محفوفاً بالعمل المجهد قبله، أو
خراطيم مياه، سجاجيد، كراسي الأنتريه عارية من ثيابها، الأسرّة بلا مراتب، والمراتب بلا ملاءات، والملاءات بلا وسائد، والوسائد بلا أكياس،
«أنا حضرت جنازتي، أنا شفت بروفة لوفاتي، فقلت أنا مستعد دلوقت أموت، دي بروفة جميلة، كل الناس دي هتيجي؟ كل