مدينتنا ومدينتهم
حين خلق الله البشر فإنه صنع معظمهم من طينٍ، وصنع بعضهم من «كريم شانتيه»، وحاشا لله، هذا ما يحاول «شعب […]
حين خلق الله البشر فإنه صنع معظمهم من طينٍ، وصنع بعضهم من «كريم شانتيه»، وحاشا لله، هذا ما يحاول «شعب […]
«لا تسَل عن سلامته.. روحه فوق راحته.. بدَّلَته همومُه.. كفناً من وسادته»، بهذه الكلمات كان يبدأ مسلسل الصغر المفضل، تجتمع
في زاوية من البيت على السفرة يتجمع الأولاد، يتعاركون على مقاعدهم، ويختار كل منهم مكانه بعناية، مَن يجلس مقابل التلفاز
تحت البناية تقف سيارة الإسعاف، بجوارها ممرضان، ينتظران زميلين آخرين بالأعلى، يحضران السيد الذي ثبتت إيجابية تحاليله، وأُبلغ بإصابته بالفيروس
كنتُ في صغري أسأل أبي عن هؤلاء الذين «مبيركعوهاش» لكنهم يأتون هرولةً إلى الجمعة، الذين يتزينون قبل الصلاة، ويصلون إلى
قلما تأتي على العالم عطلة جماعية، يغيب فيها المسلم في غير الفطر والأضحى، ويغيب فيها المسيحي في غير الكريسماس، ويغيب
في الظلام، نبحث عن مصدر للضوء، في البحر، نبحث عن قشة نتعلق بها، في الوحدة، نبحث عن شيء نأنس به،
كانت أغنية «لو بكرى نهاية العالم» نوعاً من «الروشنة» إلى وقت قريب، ولا يمكن بأي حالٍ تصديق ذلك، ولم يخطر
دائماً ما يسأل المرء نفسه، يواجهه سؤاله عند كل نازلة بردٍ بالذين يحبهم، عند كل سعال، عند كل نظرةٍ حنون،
على مهلك، على أقل من مهلك، ادخل بقدمك اليسرى يا سيادة الرئيس، وصلت بألف سلامة. أخيراً، أخيراً. اليوم؟ 25 من