مفاجأة بعثتها لي أمي مع أحد «تجار الشنطة»
النوافذ موجودة بشكل معقول، تسمح للشمس بزيارتي كل صباح، الباب يوصَد جيداً، ومتينٌ بحد ذاته. حين أراد السمسار ترغيبي في […]
النوافذ موجودة بشكل معقول، تسمح للشمس بزيارتي كل صباح، الباب يوصَد جيداً، ومتينٌ بحد ذاته. حين أراد السمسار ترغيبي في […]
في عالمٍ واقعي تماماً، يكبر معظمنا مهمَّشاً، يعاني آلاماً في الرقبة من طول نظره إلى الأعلى، ويصاب بضعفٍ في نظره
أنت قوي.. أنت إنسان جميل أوي.. عارف؟ رغم كل الحاجات اللي بتعدّي بيها.. أنت لسه مكمّل وبتعافر وبتحارب.. وعسل.. لا..
«نازلة برد»، أنفلونزا، نازلة شعبية، رشح، وغيرها من الأسماء التي تجعلك تتحسس أنفك فور سماعها، كلها تعني شيئاً واحداً، وهو
صوت الصافرة يزغرد من بعيد، إنه الرزق يجري على عجَل، وإنه الرزق كلما اقترب تمهل حتى يختبر الصبر والسعي الذي
على الشاشة، يقف في يمين الصورة ضابط يمسك بجهازه اللاسلكي، ويبدو أنه يؤدي مهمته، وسط سيولٍ جرفت كرامة العاصمة، بجواره
«ماما هاتيلي أشرب».. فتأتي المسكينة بكوب المياه ولو كانت بين النوم واليقظة على سريرها بالغرفة البعيدة، وكنت أنا بالصالة جوار
في قريتنا الكبيرة، وعلى شاطئ الترعة، كانت هناك نخلة مخيفة. تسألني: وكيف يكون النخيل مخيفاً؟ سأشرح لك.. يمتد عمر نخلتنا
وأنا صغير، وأنا مراهق، وأنا شاب، كانت الوفاة بأزمة قلبية هي علة موت الكبار وحدهم. الذين ماتوا في نفس عمري
لا أزعم أننا كنا بيتاً ريفياً أو يحمل ميراث القرية، وإنما بيت بسيط أصيل يحمل في جعبته «لمّة» العائلة، ويشبه