لون العزة مش أبيض يا عروسة
مِن فضلك، قبل أن تبدأ القراءة، برجاء إغلاق المكيف، إيقاف مبرد الهواء، تعطيل «المروحة». هذا المقال يُقرأ في درجة حرارة […]
مِن فضلك، قبل أن تبدأ القراءة، برجاء إغلاق المكيف، إيقاف مبرد الهواء، تعطيل «المروحة». هذا المقال يُقرأ في درجة حرارة […]
وأذِن الله لأبي بالحج، بعد عقود من الشوق، عاش فيها يستجمع مشاعره المقدسة في مشاعر الأرض المقدسة، يزور عرفة في
تقول أمي إنني أحب «الكراكيب»، كانت تستغل غيابي عن البيت لتشن حملة نظافةٍ –مزعومة- على غرفتي، تأتي فيها على الأخضر
قبل يومين، أطلَّ علينا «تميم البرغوثي» يتغزَّل في «حسن نصر الله»، وكلاهما غنيّ عن التعريف، فكلاهما يقاوم بلسانه، تميم شاعر
في السجن كان يقول لي: “لولاها ما صبرتُ على الحبسِ ساعةً واحدة”، كانت أصغر منه بأعوامٍ ليست قليلة، لكنها -بقُدرة
كم مقالاً نحتاجُ لنثبت أن الماء ماء، وأن الهواء هواء، وأن السماء سماء، وأن البحر بحر؟ كم مقالاً نحتاج لنقول
المكان؟ زنزانةٌ مقرورةٌ صخريةُ الجدرانِ. الزمان؟ الثانية بعد منتصف الليل. الحدَث؟ أبثُّ شكواي يا ولَدي. مَتن الرسالة؟ تحية طيبة وبعد،
“يا واد يا يوسف” التي يقولها صديقي السوداني رشاد كلما رآني، و”واد يا رشاد” حين أرد عليه بها محاولاً تقليده
في الروايات الفائزة بـ “البوكر”، الحائزة لقبَ أكثر رواية غير عادية، يموت البطل، وتبقى الروايةُ كالبندقية، يسقط حاملها، وتقف وحدها