سلمان العودة.. أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله؟!
إي شيخي.. قدْ شرَّفتني يوماً حينَ رأيتكَ بينَ جموع الشبابِ على مدونات الجزيرة تشاركنا همومَنا والشغف، وقدْ شرَّفتني أكثر حينَ […]
إي شيخي.. قدْ شرَّفتني يوماً حينَ رأيتكَ بينَ جموع الشبابِ على مدونات الجزيرة تشاركنا همومَنا والشغف، وقدْ شرَّفتني أكثر حينَ […]
وصَلَ بعضهم ليخاطِب “حماته” الافتراضية مستقبلاً، مُبشِّراً إيّاها بجميلِ ما هُو قادمٌ ومقبلٌ عليها، خاطِباً وُدَّها قاصداً عطْفَها، صِهْرُها الجهبذ -بكل تواضع، لِتبوحَ مشاعره بجميلِ صبرِه وعظيمِ شَوْقه توَّاقاً لِتَطأَ قَدمُه القفص الذهبيّ، مُتحسِّراً على سنين راحتْ في عزوبية سئِمَها كما سَئِمته، ليكتويَ القلبُ بحُرقة الشَّوْق مُسْتَعجلاً رباط قلبَيْن قد باعدتْ بينهما أقدارٌ وظروف -كما يظنُّ ويدَّعي.
أمّا عن فتاة الحجاب فتلك فتاةٌ ستأخذ بيدي للدار الآخرة بأمان وطمأنينة، تعينني على ديني وتيسر لي أمري وهذا فعل زوجات وأمهات المؤمنين مذ أشرق نور الدعوة وانبثق فجرها، فلا أرى أيَّ مسوِّغٍ لاختلاف جوهري كالاختلاف على جوهر الحجاب ليكون اختلافاً مقبولاً، فبعض الاختلافات تفسدُ للودِّ كل قضية، وعمادُ الزواج ود ورحمة، ولا استمرار لأحدهما دون الآخر.
وحين وطئت قدماي أرض “الوطن الجديد” عادت بي الذاكرة للتغريبة الفلسطينية مع فرق الإرادة بالسفر طوعاً، ولكن الشعور ذاته، هو أن الروح ابتعدت عن الجسد لتذهب إلى جسد آخر أصبحت أسميه الوطن الثاني، نعم.. ففي الغربة تكثر الأوطان، ولكنني أعلم أن الله -عز وجل- لم يجعل لرجل من قلبين في جوفه، وأن قلبي معلق بك وحدك يا وطني.
أصبح واقع اللغة العربية الفصيحة واقعاً صعباً يعيشه كلُّ من انتمى لهذه اللغة وأحبَّها حُبّاً جمّاً، فمِنْ سُخرية مَنْ جهلوها إلى انتقادات من تحلَّلوا من روابطها، يواجهُ المتحدِّثُ بها صعوباتٍ في التعامل مع عامة الناس بل وحتى مع بعض المثقفين، فيطلقُ عليك البعضُ – تهكُّماً – ألقاباً كالمنفلوطي وسيبويه وغيرهم، ويصفك البعض الآخر بالفلسفة وحُبِّ الاستعراض
شدَّني كثيراً عنوانُ إحدى المدونات القمّة دون تسلّق للمدوّنة آلاء حمدان تقولُ فيها: “لمن يريد زواجاً رائعاً: هل مستعدّ أنت أن تتحمّل زوجتك في كامل حالاتها العاطفيّة؟ تقلّباتها المزاجيّة؟ هل مستعدّة أنتِ أن تتحمّلي عصبيّته أحياناً؟ نقصاً في أمواله؟ سمنة في جسده؟ هل مستعدّ كل طرف أن يحسن الاستماع للطّرف الآخر؟ أن يحرّر عقله من حبّ السّيطرة؟ أن يعترف بخطئه أحياناً؟ أن يعتذر؟”، وبالمِثْل نستطيعُ إسقاط هذه التساؤلات والاهتداء بها في رحلة البحثِ عن النصف الآخر
شغل فوز المرشح الجمهوري والرئيس الأميركيّ الفائز “دونالد ترامب” الرأي العام وأثار جدلاً واسعاً وصل صداه بقوّة لمواقع التواصل الاجتماعي التي ضجّت به، واختلفت الآراء حول مستقبل أميركا والعالم بعد هذا الفوز المفاجئ، ولكن أن يَحوزَ على ذلك القدر من اهتمام الأقلام الكاتبة وأن تنشغلَ به كثيرٌ من المدونات، كان مما أصابني بالضجر حقاً، وزاد من إصراري: “لن أكتبَ عن ترامب”.