تنمي ذكاءه وتحميه من خطر الشاشات الإلكترونية.. 5 ألعاب لطفلك عليك جلبها للمنزل
“يا حبيبي كفاية لعب بقى وقوم ذاكر”. “يا بنتي ما تشوفيلك حاجة مفيدة تعمليها بدل اللعب اللي بتلعبيه ده”. “أولادي […]
“يا حبيبي كفاية لعب بقى وقوم ذاكر”. “يا بنتي ما تشوفيلك حاجة مفيدة تعمليها بدل اللعب اللي بتلعبيه ده”. “أولادي […]
في عصر أصبح فيه شراء اللعب وارتداء الملابس وتناول الحلوى محتوى يتاهفت عليه آلاف بل ملايين المتابعين، ظهر خطر جديد
كان المتعارف عليه سابقاً فيما يخص البيوت وتربية الأطفال ودور الأم، أن البيت النظيف المرتب المنظم طوال الوقت يدل على
أنا أغير! لا إطلاقاً أنا بنتي مش غيورة.. بالعكس دي شخصيتها جميلة ثم يهتف أحدهم بازدراء: فلان ده طلع غيور
هل تخيلت يوماً -أو ربما تمنيت- أن يتحدث الأطفال الصغار جداً بطلاقة، ليستطيعوا إخبارنا بما يريدونه وما يحتاجونه دون بكاء
“أتمنى أن أطعن نفسي في قلبي.. أريد أن يقتلني أحد ما”! هكذا صاح الطفل (كويدن) ذو الـ9 أعوام، وهو يبكي
سارت خارجة من منزلها تاركة أطفالها الصغار وحدهم، وذهبت لتلقي بنفسها من فوق التل.. لقد انتحرت! هكذا أخبرت الممرضة زوجي
“لا” كلمة يخافها الكثير من الآباء، يخافون أن يقولوها لأبنائهم، أو أن يسمعوها هم منهم. بل نخشى أحياناً أن نقولها
هل يُطرِبك ابنك بعشرات المرات من النداء المستمر طوال اليوم، ماما ماما ماما؟! هل تطلب منك ابنتك 3 طلبات متتالية
ابني عنيد ومش بيسمع كلامي؛ تفتكري محتاج يروح لجلسات مراكز تعديل السلوك للأطفال؟ بنتي بتزن كتير ومش ملاحقة على طلباتها؛