ماذا يعني فوز بايدن بالانتخابات الأخطر في التاريخ الأمريكي؟
بعد مرور أيام على التاريخ الرسمي للانتخابات الرئاسية الأمريكية يبدو أن الأمور لا تتجه بشكل سلس نحو تحديد الفائز بالسباق […]
بعد مرور أيام على التاريخ الرسمي للانتخابات الرئاسية الأمريكية يبدو أن الأمور لا تتجه بشكل سلس نحو تحديد الفائز بالسباق […]
بعد أسابيع قليلة من مقاطعة المغاربة لمجموعة من المواد الاستهلاكية، ظهرت مؤشرات نصر تاريخي قد يحققه المغاربة في معركة الدفاع
سنضطر جميعاً في يوم من الأيام لرواية ما يحدث لأبنائنا، بعد أن ينجلي غبار المعارك ويوارى الشهداء الثرى، على الأقل فليكن في وجوهنا بعض من حياء لقول إننا لم نفعل شيئاً لوقف هذا الجنون
“لا يجوز الخروج على ولي الأمر”، “المظاهرات حرام، ومن يدعون للتظاهر دعاة فتنة وخوارج”، عبارات نسمعها كثيراً من بعض المشايخ هنا وهناك وحتى من غلمانهم الناطقين عن الهوى، وقد وصل الحد ببعضهم إلى تخوين أي حراك اجتماعي مهما كانت مطالبه
الفاجعة لم تكن وليدة اليوم؛ بل نتيجة تراكمات لسنواتِ ما بعد نيل الاستقلال، ولم تكن الفاجعة الأولى ولن تكون الأخيرة، لكنها تتسق مع ما سبقها من كوارث، من حيث وحدة الأسباب، ومن حيث كون الفاعل هو نفسه في كل الحالات، وحتى في كونها سيلفُّها النسيان دون أن تتمكن الذاكرة الشعبية من استخلاص الدروس اللازمة لوقف مسلسل العبث هذا، وعلى الأقل منع القاتل من تكرار فعلته المشينة.
مع بدء الهجوم لفض رابعة، بدا جلياً أن الأمر ليس مجرد تدخل أمني لتفريق تجمع معارض، واتضح أن انتقاماً يحدث على الأرض من ثورة يناير/كانون الثاني، ومن كل من شارك بها
ولعل مسألة الخروج على الحاكم وإن كان جائراً، والتي خالفوا فيها الحنفية والمالكية والشافعية وحتى جزءاً من الحنابلة، هي ما استجلب لهم رضا نظامي السعودية والإمارات وغيرهما من قلاع القمع في العالم العربي. هذه المسألة كانوا يسوقون في الدفاع عنها الكثير من الأسباب، من بينها دفع خطر فتنة أكبر ووجوب طاعة أولياء الأمور نزولاً عند آيات كثيرة تدعو إلى ذلك.
كان المغتربون -وجلهم ذوو أصول فقيرة- يعودون كل صيف بسيارات وملابس جيدة، كان تحسُّن أوضاعهم المادية بادياً عليهم، وكنت أنا كباقي أبناء جيلي نستمتع بحكاياتهم عن أوروبا وعن كيفية وصولهم إليها، وكلما سمعت أكثر زادت رغبتي في الهجرة أكثر، أياً كان الثمن الذي سأدفعه، خصوصاً أن ما يأخذه المهربون مقابل النقل للضفة الأخرى لم يكن مبلغاً كبيراً، نظراً إلى قرب المسافة الكبير بيننا وبين أوروبا.
بالقدر الذي يدعو به الوضع في الخليج للتفاؤل يدعو أيضاً للتشاؤم، فنسبة قيام نزاع مسلح داخل البيت الخليجي تبدو قائمة بنفس نسبة إمكانية حل الأزمة، ولعل الكثيرين يعتقدون أن نشوب حرب في نهاية المطاف أمر وارد، فما العوامل التي تدعم القول بإمكانية المواجهة العسكرية إلى السطح؟ وهل ستكون مجرد حرب محلية خليجية، لا يعدو الدعم الخارجي فيها عن الحرب غير المباشرة؟
فشل الثورات العربية كان بسبب تجنيد هؤلاء في صفوف الثورة المضادة، فإن نجاحها مستقبلاً سيتوقف بالضرورة على رفع نسبة الوعي، وإرسال رسائل طمأنة لهذه الفئة، كما يجب دراسة هذه الظاهرة بعمق، كيف يمكن لمواطنين عاديين أن يصلوا لدرجة مهاجمة جيرانهم وأبناء بلدهم،